مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 254 من 254

من الدار ، إذ لا وجه له سوى ذلك ( 1 ) .

- الحسن الصيقل : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنا قد

روينا عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول يوسف ( عليه السلام ) :

* ( أيتها العير إنكم لسارقون ) * فقال : والله ما سرقوا

وما كذب ، وقال إبراهيم ( عليه السلام ) : * ( بل فعله كبيرهم

هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون ) * ؟ فقال : والله ما

فعلوا وما كذب .

قال : فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما عندكم فيها

يا صيقل ؟ قال : فقلت : ما عندنا فيها إلا التسليم ،

قال : فقال : . . . إن إبراهيم ( عليه السلام ) إنما قال : * ( بل فعله

كبيرهم هذا ) * إرادة الإصلاح ودلالة على أنهم

لا يفعلون ، وقال يوسف ( عليه السلام ) إرادة الإصلاح ( 2 ) .

( انظر ) المحجة البيضاء : 5 / 248 " بيان

الحذر من الكذب بالمعاريض " .

الفقه : باب 3243 .

[ 3468 ]

استماع الكذب

الكتاب

* ( ومن الذين هادوا سماعون للكذب ) * ( 3 ) .

* ( لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا ) * ( 4 ) .

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما سئل عن القصاص

أيحل الاستماع لهم ؟ - : لا ، وقال ( عليه السلام ) : من

أصغى إلى ناطق فقد عبده ، فإن كان الناطق

عن الله فقد عبد الله ، وإن كان الناطق عن إبليس

فقد عبد إبليس ( 4 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) : ولا ترفعوا من رفعته الدنيا ،

ولا تشيموا بارقها ، ولا تسمعوا ناطقها . . . فإن

برقها خالب ، ونطقها كاذب ( 5 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : لا تمكن الغواة من سمعك ( 6 ) .

( انظر ) البحار : 72 / 264 باب 115 .

[ 3469 ]

التحذير من الآمال الكاذبة

- الإمام علي ( عليه السلام ) : رحم الله امرء [ عبدا ] سمع

حكما فوعى ، ودعي إلى رشاد فدنا . . . كابر

هواه ، وكذب مناه ( 7 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : إن تقوى الله حمت أولياء

الله محارمه . . . فأخذوا الراحة بالنصب ،

والري بالظمأ ، واستقربوا الأجل ، فبادروا

العمل ، وكذبوا الأمل ، فلاحظوا الأجل ( 8 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : قد غاب عن قلوبكم ذكر

الآجال ، وحضرتكم كواذب الآمال ، فصارت

الدنيا أملك بكم من الآخرة ، والعاجلة أذهب

بكم من الآجلة ( 9 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : أين تذهب بكم المذاهب ، وتتيه

بكم الغياهب ، وتخدعكم الكواذب ؟ ( 10 ) .

( انظر ) الأمل : باب 115 .

الدنيا : باب 1228 .

____________________

( 1 ) المكاسب : 51 .

( 2 ) الكافي : 2 / 341 / 17 .

( 3 ) المائدة : 41 ( 4 ) النبأ : 35 .

( 4 ) البحار : 72 / 264 / 1 .

( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 191 ، والكتاب 10 ، والخطبة 76 و 114 و 113 و 108 .

( 6 ) نهج البلاغة : الخطبة 191 ، والكتاب 10 ، والخطبة 76 و 114 و 113 و 108 .

( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 191 ، والكتاب 10 ، والخطبة 76 و 114 و 113 و 108 .

( 8 ) نهج البلاغة : الخطبة 191 ، والكتاب 10 ، والخطبة 76 و 114 و 113 و 108 .

( 9 ) نهج البلاغة : الخطبة 191 ، والكتاب 10 ، والخطبة 76 و 114 و 113 و 108 .

( 10 ) نهج البلاغة : الخطبة 191 ، والكتاب 10 ، والخطبة 76 و 114 و 113 و 108 .

الصفحة 254 من 254