مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 208 من 254

[ 3416 ]

التقليد المذموم

الكتاب

* ( وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول

قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا

يعلمون شيئا ولا يهتدون ) * ( 1 ) .

* ( وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال

مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم

مقتدون ) * ( 2 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تكونوا إمعة ، تقولون : إن

أحسن الناس أحسنا ، وإن ظلموا ظلمنا ، ولكن

وطنوا أنفسكم ، إن أحسن الناس أن تحسنوا ، وإن

أساؤوا أن لا تظلموا ( 3 ) .

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لرجل من أصحابه - :

لا تكونن إمعة ، تقول : أنا مع الناس وأنا

كواحد من الناس ( 4 ) .

- قال الجزري في النهاية " فيه : اغد عالما أو

متعلما ولا تكن إمعة " الإمعة - بكسر الهمزة

وتشديد الميم - : الذي لا رأي له فهو يتابع كل

أحد على رأيه ، والهاء فيه للمبالغة ، ويقال فيه

إمع أيضا ، ولا يقال للمرأة إمعة . . وقيل : هو الذي

يقول لكل أحد : أنا معك ، ومنه حديث ابن

مسعود ( رضي الله عنه ) " لا يكونن أحدكم إمعة ، قيل : وما

الإمعة ؟ قال : الذي يقول : أنا مع الناس " ( 5 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) - من الشعر المنسوب إليه - :

إذا المشكلات تصدين لي * كشفت حقائقها بالنظر . . .

ولست بإمعة في الرجال * اسائل هذا وذا ما الخبر ؟

ولكني مدرب الأصغرين * أبين مع ما مضى ما غبر ( 6 ) ( 7 )

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لأبي حمزة الثمالي - :

إياك والرئاسة ، وإياك أن تطأ أعقاب الرجال ،

فقلت : جعلت فداك ، أما الرئاسة فقد عرفتها ، وأما

أن أطأ أعقاب الرجال ، فما ثلثا ما في يدي إلا مما

وطأت أعقاب الرجال ؟ ! فقال : ليس حيث

تذهب ، إياك أن تنصب رجلا دون الحجة فتصدقه

في كل ما قال ( 8 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - لسفيان بن خالد - : يا سفيان ،

____________________

( 1 ) المائدة : 104 .

( 2 ) الزخرف : 23 .

( 3 ) الترغيب والترهيب : 3 / 341 / 23 .

( 4 ) معاني الأخبار : 266 / 1 .

( 5 ) النهاية : 1 / 67 .

( 6 ) مدرب الأصغرين ، وفي بعض النسخ بالذال المعجمة - يقال :

في لسانه ذرابة أي حدة ، وفي بعضها بالدال المهملة ،

قال الفيروزآبادي : المدرب كمعظم : المنجذ ، المجرب . والذربة

- بالضم - عادة وجرأة على الأمر ، وقال : الأصغران : القلب

واللسان ، وفي بعض النسخ : أقيس بما قد مضى ما غير .

( 7 ) أمالي الطوسي : 514 / 1125 .

( 8 ) معاني الأخبار : 169 / 1 .

الصفحة 208 من 254