[ 3290 ]
القذف
الكتاب
* ( إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا
لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم
والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ) * ( 1 ) .
* ( والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة
شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا
وأولئك هم الفاسقون ) * ( 2 ) .
- الإمام الرضا ( عليه السلام ) : حرم الله قذف
المحصنات ، لما فيه من إفساد الأنساب ونفي
الولد وإبطال المواريث وترك التربية وذهاب
المعارف ، وما فيه من المساوئ والعلل التي
تؤدي إلى فساد الخلق ( 3 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : من الكبائر : [ الشرك بالله ] . . .
ورمي المحصنات الغافلات المؤمنات ( 4 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لبعض أصحابه - : ما
فعل غريمك ؟ ، فقال : ذلك ابن الفاعلة ، فنظر إليه
أبو عبد الله ( عليه السلام ) نظرا شديدا ، فقال : جعلت فداك إنه
مجوسي نكح أخته ، قال : أوليس ذلك في دينهم
النكاح ؟ ! ( 5 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : كان علي ( عليه السلام ) يقول : إذا قال الرجل
للرجل يا معفوج ويا منكوح في دبره فإن عليه
الحد حد القاذف ( 6 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : كل بالغ من ذكر أو أنثى افترى
على صغير أو كبير أو ذكر أو أنثى أو مسلم
( أو كافر - خ ل ) أو حر أو مملوك فعليه حد
الفرية ، وعلى غير البالغ حد الأدب ( 7 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - في رجل قال للرجل : يا بن
الفاعلة ( يعني الزنا ) - : فإن كانت أمه حية شاهدة
ثم جاءت تطلب حقها ضرب ثمانين جلدة ، وإن
كانت غائبة انتظر بها حتى تقدم فتطلب حقها ،
وإن كانت قد ماتت ولم يعلم منها إلا خير ضرب
المفتري عليها الحد ثمانين جلدة ( 8 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - لما سئل عن ابن المغصوبة
يفتري عليه الرجل فيقول : يا بن الفاعلة - :
أرى أن عليه الحد ثمانين جلدة ، ويتوب إلى
الله عز وجل مما قال ( 9 ) .
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قذف محصنة يحبط عبادة
مائة سنة ( 10 ) .
____________________
( 1 ) النور : 11 .
( 2 ) النور : 4 .
( 3 ) البحار : 79 / 111 / 8 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : 11 / 361 / 13263 .
( 5 ) دعائم الإسلام : 2 / 458 / 1614 .
( 6 ) الكافي : 7 / 208 / 16 .
( 7 ) الفقيه : 4 / 51 / 5075 .
( 8 ) الكافي : 7 / 205 / 6 وص 206 / 9 .
( 9 ) الكافي : 7 / 205 / 6 وص 206 / 9 .
( 10 ) مستدرك الوسائل : 18 / 90 / 22134 .




