مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كِتَابُ الْغَيْبَةِ - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 49 من 463

فالوجه فيه أن صاحب هذا (1) الأمر يكون من ولد حميدة و هي أم موسى بن جعفر(ع)كما يقال يكون من ولد فاطمة(ع)و ليس فيه أنه يكون منها لصلبها دون نسلها كما لا يكون كذلك إذا نسب إلى فاطمة(ع)و كما لا يلزم أن يكون (2) ولده لصلبه و إن قال إنه يكون مني بل يكفي أن يكون من نسله.

قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ الْعَلَوِيُ (3) عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَسَأَلْتُهُ عَنْ صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ صَاحِبُ الْبَهْمَةِ وَ أَبُو الْحَسَنِ فِي نَاحِيَةِ الدَّارِ وَ مَعَهُ عَنَاقٌ مَكِّيَّةٌ وَ يَقُولُ لَهَا اسْجُدِي لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَكِ ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّهُ الَّذِي يَمْلَأُهَا قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً. (4)

فأول ما فيه أنه سأله عن مستحق هذا (5) الأمر بعده فقال صاحب البهمة و هذا نص عليه بالإمامة.

و قوله أما إنه يملأها قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا (6) لا يمتنع أن يكون المراد أن من ولده من يملأها قسطا و عدلا و إذا احتمل ذلك سقطت المعارضة.

قَالَ وَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذَكَرَ الْبِدَاءَ لِلَّهِ فَقَالَ (7) فَمَا أَخْرَجَ اللَّهُ إِلَى الْمَلَائِكَةِ وَ أَخْرَجَهُ الْمَلَائِكَةُ إِلَى الرُّسُلِ فَأَخْرَجَهُ الرُّسُلُ إِلَى الْآدَمِيِّينَ فَلَيْسَ فِيهِ بِدَاءٌ-

فالوجه فيه أن صاحب هذا (1) الأمر يكون من ولد حميدة و هي أم موسى بن جعفر(ع)كما يقال يكون من ولد فاطمة(ع)و ليس فيه أنه يكون منها لصلبها دون نسلها كما لا يكون كذلك إذا نسب إلى فاطمة(ع)و كما لا يلزم أن يكون (2) ولده لصلبه و إن قال إنه يكون مني بل يكفي أن يكون من نسله.

قال و حدثني أحمد بن الحسن قال حدثني يحيى بن إسحاق العلوي (3) عن أبيه قال دخلت على أبي عبد الله(ع)فسألته عن صاحب هذا الأمر من بعده قال صاحب البهمة و أبو الحسن في ناحية الدار و معه عناق مكية و يقول لها اسجدي لله الذي خلقك ثم قال أما إنه الذي يملأها قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا. (4)

فأول ما فيه أنه سأله عن مستحق هذا (5) الأمر بعده فقال صاحب البهمة و هذا نص عليه بالإمامة.

و قوله أما إنه يملأها قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا (6) لا يمتنع أن يكون المراد أن من ولده من يملأها قسطا و عدلا و إذا احتمل ذلك سقطت المعارضة.

قال و حدثني الحسين بن علي بن معمر عن أبيه عن عبد الله بن سنان قال سمعت أبا عبد الله(ع)و ذكر البداء لله فقال (7) فما أخرج الله إلى الملائكة و أخرجه الملائكة إلى الرسل فأخرجه الرسل إلى الآدميين فليس فيه بداء-

الصفحة 49 من 463