أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ عَنِ الْمُقَانِعِيِ (1) عَنْ بَكَّارِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ السَّنَةُ الَّتِي يَقُومُ فِيهَا الْمَهْدِيُّ تَمْطُرُ أَرْبَعاً وَ عِشْرِينَ مَطْرَةً يُرَى أَثَرُهَا وَ بَرَكَتُهَا. (2)
وَ رُوِيَ عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ أَنَّهُ قَالَ إِذَا مَلَكَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ قُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ وَ هُوَ ذُو الْعَيْنِ (3) بِهَا افْتَتَحُوا وَ بِهَا يَخْتِمُونَ وَ هُوَ مِفْتَاحُ الْبَلَاءِ وَ سَيْفُ الْفَنَاءِ (4) فَإِذَا قُرِئَ لَهُ كِتَابٌ بِالشَّامِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ اللَّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ تَلْبَثُوا أَنْ يَبْلُغَكُمْ إِنَّ كِتَاباً قُرِئَ عَلَى مِنْبَرِ مِصْرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ.
وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ الْمَلِكُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ حَتَّى يَبْلُغَكُمْ كِتَابٌ قُرِئَ بِمِصْرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَهُوَ زَوَالُ مُلْكِهِمْ وَ انْقِطَاعُ مُدَّتِهِمْ فَإِذَا قُرِئَ عَلَيْكُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ لِبَنِي الْعَبَّاسِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ [عَبْدِ اللَّهِ] (5) أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَانْتَظِرُوا كِتَاباً يُقْرَأُ عَلَيْكُمْ [مِنْ آخِرِ النَّهَارِ] (6) مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَيْلٌ لِعَبْدِ اللَّهِ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. (7)
وَ رَوَى حَذْلَمُ بْنُ بَشِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع
أحمد بن علي الرازي عن المقانعي (1) عن بكار بن أحمد عن حسن بن حسين عن عبد الله بن بكير عن عبد الملك بن إسماعيل الأسدي عن أبيه قال حدثني سعيد بن جبير قال السنة التي يقوم فيها المهدي تمطر أربعا و عشرين مطرة يرى أثرها و بركتها. (2)
و روي عن كعب الأحبار أنه قال إذا ملك رجل من بني العباس ققال له عبد الله و هو ذو العين (3) بها افتتحوا و بها يختمون و هو مفتاح البلاء و سيف الفناء (4) فإذا قرئ له كتاب بالشام من عبد الله عبد الله أمير المؤمنين لم تلبثوا أن يبلغكم إن كتابا قرئ على منبر مصر من عبد الله عبد الرحمن أمير المؤمنين.
و في حديث آخر قال الملك لبني العباس حتى يبلغكم كتاب قرئ بمصر من عبد الله عبد الرحمن أمير المؤمنين و إذا كان ذلك فهو زوال ملكهم و انقطاع مدتهم فإذا قرئ عليكم أول النهار لبني العباس من عبد الله [عبد الله] (5) أمير المؤمنين فانتظروا كتابا يقرأ عليكم [من آخر النهار] (6) من عبد الله عبد الرحمن أمير المؤمنين و ويل لعبد الله من عبد الرحمن. (7)
و روى حذلم بن بشير قال قلت لعلي بن الحسين ع




