اخْتِلَافَ بَنِي فُلَانٍ (1) وَ مُنَادٍ يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ وَ يَجِيئُكُمُ الصَّوْتُ مِنْ نَاحِيَةِ دِمَشْقَ بِالْفَتْحِ وَ خَسْفِ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الشَّامِ تُسَمَّى الْجَابِيَةَ (2) وَ سَتُقْبِلُ إِخْوَانُ التُّرْكِ حَتَّى يَنْزِلُوا الْجَزِيرَةَ وَ سَتُقْبِلُ مَارِقَةُ الرُّومِ حَتَّى يَنْزِلُوا الرَّمْلَةَ (3) فَتِلْكَ السَّنَةَ فِيهَا اخْتِلَافٌ كَثِيرٌ فِي كُلِّ أَرْضٍ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَغْرِبِ فَأَوَّلُ أَرْضٍ تَخْرَبُ الشَّامُ يَخْتَلِفُونَ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ رَايَةِ الأَصْهَبِ وَ رَايَةِ الْأَبْقَعِ وَ رَايَةِ السُّفْيَانِيِ (4)
اختلاف بني فلان (1) و مناد ينادي من السماء و يجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح و خسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية (2) و ستقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة و ستقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة (3) فتلك السنة فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب فأول أرض تخرب الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات راية الأصهب و راية الأبقع و راية السفياني (4)




