سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْتُونِيِّ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ لَلْحِمْيَرِيِّ [مَعاً] (1) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ الْعَبَرْتَائِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ لَهُ طَوِيلٍ اخْتَصَرْنَا (2) مِنْهُ مَوْضِعَ الْحَاجَةِ أَنَّهُ قَالَ لَا بُدَّ مِنْ فِتْنَةٍ صَمَّاءَ صَيْلَمٍ (3) يَسْقُطُ فِيهَا كُلُّ بِطَانَةٍ وَ وَلِيجَةٍ (4) وَ ذَلِكَ عِنْدَ فِقْدَانِ الشِّيعَةِ الثَّالِثَ مِنْ وُلْدِي يَبْكِي عَلَيْهِ أَهْلُ السَّمَاءِ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ وَ كَمْ مِنْ مُؤْمِنٍ مُتَأَسِّفٍ حَرَّانَ (5) حَزِينٍ عِنْدَ فَقْدِ الْمَاءِ الْمَعِينِ (5) كَأَنِّي بِهِمْ أَسَرَّ مَا يَكُونُونَ وَ قَدْ نُودُوا نِدَاءً يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ يَكُونُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَ عَذَاباً لِلْكَافِرِينَ (7) فَقُلْتُ وَ أَيُّ نِدَاءٍ هُوَ-
سعد بن عبد الله عن الحسن بن علي الزيتوني و عبد الله بن جعفر للحميري [معا] (1) عن أحمد بن هلال العبرتائي عن الحسن بن محبوب عن أبي الحسن الرضا(ع)في حديث له طويل اختصرنا (2) منه موضع الحاجة أنه قال لا بد من فتنة صماء صيلم (3) يسقط فيها كل بطانة و وليجة (4) و ذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي يبكي عليه أهل السماء و أهل الأرض و كم من مؤمن متأسف حران (5) حزين عند فقد الماء المعين (5) كأني بهم أسر ما يكونون و قد نودوا نداء يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب يكون رحمة للمؤمنين و عذابا للكافرين (7) فقلت و أي نداء هو-




