الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ عَنْ عَمِيرَةَ بِنْتِ نُفَيْلٍ (1) قَالَتْ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)(2) يَقُولُ لَا يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي تَنْتَظِرُونَ حَتَّى يَبْرَأَ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ وَ يَلْعَنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَ يَتْفُلَ بَعْضُكُمْ فِي وَجْهِ بَعْضٍ وَ حَتَّى يَشْهَدَ بَعْضُكُمْ بِالْكُفْرِ عَلَى بَعْضٍ قُلْتُ مَا فِي ذَلِكَ خَيْرٌ قَالَ (3) الْخَيْرُ كُلُّهُ فِي ذَلِكَ عِنْدَ ذَلِكَ يَقُومُ قَائِمُنَا فَيَرْفَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ (4)
وَ رَوَى الْفَضْلُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ (5) عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَوْدِيِ (6) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بَيْنَ يَدَيِ الْقَائِمِ مَوْتٌ أَحْمَرُ وَ مَوْتٌ أَبْيَضُ وَ جَرَادٌ فِي حِينِهِ وَ جَرَادٌ فِي غَيْرِ حِينِهِ أَحْمَرُ كَأَلْوَانِ الدَّمِ فَأَمَّا الْمَوْتُ الْأَحْمَرُ فَالسَّيْفُ وَ أَمَّا الْمَوْتُ الْأَبْيَضُ فَالطَّاعُونُ (7)
المغيرة عن عبد الله بن شريك العامري عن عميرة بنت نفيل (1) قالت سمعت الحسن بن علي(ع)(2) يقول لا يكون هذا الأمر الذي تنتظرون حتى يبرأ بعضكم من بعض و يلعن بعضكم بعضا و يتفل بعضكم في وجه بعض و حتى يشهد بعضكم بالكفر على بعض قلت ما في ذلك خير قال (3) الخير كله في ذلك عند ذلك يقوم قائمنا فيرفع ذلك كله (4)
و روى الفضل عن علي بن أسباط عن محمد بن أبي البلاد (5) عن علي بن محمد الأودي (6) عن أبيه عن جده قال قال أمير المؤمنين(ع)بين يدي القائم موت أحمر و موت أبيض و جراد في حينه و جراد في غير حينه أحمر كألوان الدم فأما الموت الأحمر فالسيف و أما الموت الأبيض فالطاعون (7)




