قَدْ وَصَلَتِ الْخَمْسُمِائَةِ الَّتِي لَكَ فِيهَا عِشْرُونَ (1)
. و مات الأسدي على ظاهر العدالة لم يتغير و لم يطعن عليه في شهر ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة و ثلاثمائة.
و منهم أحمد بن إسحاق و جماعة خرج التوقيع في مدحهم
رَوَى أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ قَالَ كُنْتُ وَ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بِالْعَسْكَرِ فَوَرَدَ عَلَيْنَا رَسُولٌ مِنْ قِبَلِ الرَّجُلِ فَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَشْعَرِيُّ وَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمَدَانِيُّ وَ أَحْمَدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ الْيَسَعِ ثِقَاتٌ (2)
قد وصلت الخمسمائة التي لك فيها عشرون (1)
. و مات الأسدي على ظاهر العدالة لم يتغير و لم يطعن عليه في شهر ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة و ثلاثمائة.
و منهم أحمد بن إسحاق و جماعة خرج التوقيع في مدحهم
روى أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبي محمد الرازي قال كنت و أحمد بن أبي عبد الله بالعسكر فورد علينا رسول من قبل الرجل فقال أحمد بن إسحاق الأشعري و إبراهيم بن محمد الهمداني و أحمد بن حمزة بن اليسع ثقات (2)




