أَحَدٌ يَجْسُرُ أَنْ يَتَعَرَّفَ إِلَيْهِمْ أَوْ يُنِيلَهُمْ (1) شَيْئاً وَ إِذَا وَقَعَ الِاسْمُ وَقَعَ الطَّلَبُ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَمْسِكُوا عَنْ ذَلِكَ.
قال الكليني و حدثني شيخ من أصحابنا ذهب عني اسمه أن أبا عمرو سئل عن أحمد بن إسحاق عن مثل هذا فأجاب بمثل هذا.
و قد قدمنا هذه الرواية فيما مضى من الكتاب (2).
وَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْفَامِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ خَرَجَ التَّوْقِيعُ إِلَى الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْعَمْرِيِّ (قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ) فِي التَّعْزِيَةِ بِأَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَ فِي فَصْلٍ مِنَ الْكِتَابِ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ تَسْلِيماً لِأَمْرِهِ وَ رِضًى بِقَضَائِهِ عَاشَ أَبُوكَ سَعِيداً وَ مَاتَ حَمِيداً فَ(رحمه الله) وَ أَلْحَقَهُ بِأَوْلِيَائِهِ وَ مَوَالِيهِ(ع)فَلَمْ يَزَلْ مُجْتَهِداً فِي أَمْرِهِمْ سَاعِياً فِيمَا يُقَرِّبُهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِلَيْهِمْ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ وَ أَقَالَهُ عَثْرَتَهُ.
وَ فِي فَصْلٍ آخَرَ:
أَجْزَلَ اللَّهُ لَكَ الثَّوَابَ وَ أَحْسَنَ لَكَ الْعَزَاءَ رُزِئْتَ وَ رُزِئْنَا وَ أَوْحَشَكَ فِرَاقُهُ وَ أَوْحَشَنَا فَسَرَّهُ اللَّهُ فِي مُنْقَلَبِهِ [وَ] (3) كَانَ مِنْ كَمَالِ سَعَادَتِهِ أَنْ رَزَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَلَداً مِثْلَكَ يَخْلُفُهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ يَقُومُ مَقَامَهُ بِأَمْرِهِ وَ يَتَرَحَّمُ عَلَيْهِ وَ أَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَإِنَّ الْأَنْفُسَ طَيِّبَةٌ بِمَكَانِكَ وَ مَا جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيكَ وَ عِنْدَكَ أَعَانَكَ اللَّهُ وَ قَوَّاك وَ عَضَدَكَ وَ وَفَّقَكَ وَ كَانَ لَكَ وَلِيّاً وَ حَافِظاً وَ رَاعِياً وَ كَافِياً. (4)
أحد يجسر أن يتعرف إليهم أو ينيلهم (1) شيئا و إذا وقع الاسم وقع الطلب فاتقوا الله و أمسكوا عن ذلك.
قال الكليني و حدثني شيخ من أصحابنا ذهب عني اسمه أن أبا عمرو سئل عن أحمد بن إسحاق عن مثل هذا فأجاب بمثل هذا.
و قد قدمنا هذه الرواية فيما مضى من الكتاب (2).
و أخبرنا جماعة عن محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه عن أحمد بن هارون الفامي قال حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عبد الله بن جعفر الحميري قال خرج التوقيع إلى الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري (قدس الله روحه) في التعزية بأبيه رضي الله تعالى عنه و في فصل من الكتاب إنا لله و إنا إليه راجعون تسليما لأمره و رضى بقضائه عاش أبوك سعيدا و مات حميدا ف(رحمه الله) و ألحقه بأوليائه و مواليه(ع)فلم يزل مجتهدا في أمرهم ساعيا فيما يقربه إلى الله عز و جل و إليهم نضر الله وجهه و أقاله عثرته.
و في فصل آخر:
أجزل الله لك الثواب و أحسن لك العزاء رزئت و رزئنا و أوحشك فراقه و أوحشنا فسره الله في منقلبه [و] (3) كان من كمال سعادته أن رزقه الله تعالى ولدا مثلك يخلفه من بعده و يقوم مقامه بأمره و يترحم عليه و أقول الحمد لله فإن الأنفس طيبة بمكانك و ما جعله الله عز و جل فيك و عندك أعانك الله و قواك و عضدك و وفقك و كان لك وليا و حافظا و راعيا و كافيا. (4)




