[6- فصل سفراء الإمام المهدي(ع)و الظروف التي أحاطتهم في السفارة و ذكر أمور أخرى]
ذكر طرف من أخبار السفراء الذين كانوا في حال الغيبة
و قبل ذكر من كان سفيرا حال الغيبة نذكر طرفا من أخبار من كان يختص بكل إمام و يتولى له الأمر على وجه من الإيجاز و نذكر من كان ممدوحا منهم حسن الطريقة و من كان مذموما سيئ المذهب ليعرف الحال في ذلك.
- وَ قَدْ رُوِيَ فِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ (1) أَنَّهُمْ(ع)قَالُوا خُدَّامُنَا وَ قُوَّامُنَا شِرَارُ خَلْقِ اللَّهِ.
و هذا ليس على عمومه و إنما قالوا لأن فيهم من غير و بدل و خان على ما سنذكره (2).
وَ قَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْهَمَدَانِيِّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ(ع)أَنَّ أَهْلَ بَيْتِي يُؤْذُونِّي وَ يُقَرِّعُونِّي بِالْحَدِيثِ الَّذِي رُوِيَ عَنْ آبَائِكَ(ع)أَنَّهُمْ قَالُوا خُدَّامُنَا وَ قُوَّامُنَا شِرَارُ خَلْقِ اللَّهِ فَكَتَبَ وَيْحَكُمْ مَا تَقْرَءُونَ مَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا
[6- فصل سفراء الإمام المهدي(ع)و الظروف التي أحاطتهم في السفارة و ذكر أمور أخرى]
ذكر طرف من أخبار السفراء الذين كانوا في حال الغيبة
و قبل ذكر من كان سفيرا حال الغيبة نذكر طرفا من أخبار من كان يختص بكل إمام و يتولى له الأمر على وجه من الإيجاز و نذكر من كان ممدوحا منهم حسن الطريقة و من كان مذموما سيئ المذهب ليعرف الحال في ذلك.
- و قد روي في بعض الأخبار (1) أنهم(ع)قالوا خدامنا و قوامنا شرار خلق الله.
و هذا ليس على عمومه و إنما قالوا لأن فيهم من غير و بدل و خان على ما سنذكره (2).
و قد روى محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن محمد بن صالح الهمداني قال كتبت إلى صاحب الزمان(ع)أن أهل بيتي يؤذوني و يقرعوني بالحديث الذي روي عن آبائك(ع)أنهم قالوا خدامنا و قوامنا شرار خلق الله فكتب ويحكم ما تقرءون ما قال الله تعالى و جعلنا بينهم و بين القرى التي باركنا




