أَقْرَبَهُ تَأَلُّفاً لِقُلُوبِ النَّاسِ وَ تَقْرِيباً لِلْفَرَجِ. (1)
وَ رَوَى الشَّلْمَغَانِيُّ فِي كِتَابِ الْأَوْصِيَاءِ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ خَرَجَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو [وَ] (2) جَمَاعَةٌ إِلَى الْعَسْكَرِ (3) وَ رَأَوْا أَيَّامَ أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)فِي الْحَيَاةِ وَ فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طَنِينٍ (4) فَكَتَبَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍ [و] (5) يَسْتَأْذِنُ فِي الدُّخُولِ إِلَى الْقَبْرِ (6) فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ لَا تَكْتُبْ اسْمِي فَإِنِّي لَا أَسْتَأْذِنُ فَلَمْ يَكْتُبْ اسْمَهُ فَخَرَجَ إِلَى جَعْفَرٍ:
ادْخُلْ أَنْتَ وَ مَنْ لَمْ يَسْتَأْذِنْ (7)
أقربه تألفا لقلوب الناس و تقريبا للفرج. (1)
و روى الشلمغاني في كتاب الأوصياء أبو جعفر المروزي قال خرج جعفر بن محمد بن عمرو [و] (2) جماعة إلى العسكر (3) و رأوا أيام أبي محمد(ع)في الحياة و فيهم علي بن أحمد بن طنين (4) فكتب جعفر بن محمد بن عمر [و] (5) يستأذن في الدخول إلى القبر (6) فقال له علي بن أحمد لا تكتب اسمي فإني لا أستأذن فلم يكتب اسمه فخرج إلى جعفر:
ادخل أنت و من لم يستأذن (7)




