مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 2 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 494 من 541

والخميس: ابني الحسن.

والجمعة: ابنه الذي تجتمع فيه الكلمة، وتتمّ به النعمة، ويحقّ الله الحق، ويزهق الباطل، فهو مهديّكم المنتظر، ثمّ قرأ (بسم الله الرحمن الرحيم) { بَقِيَّة الله خَير لَكُمْ اِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين }(1).

ثمّ قال [ لنا ](2): والله هو بقيّة الله(3).

وروى الصدوق أيضاً (عليه الرحمة) في الخصال عن الامام الصادق (عليه السلام) انّه قال:

" السبت لنا، والأحد لشيعتنا، والاثنين لأعدائنا، والثلاثاء لبني اميّة، والأربعاء يوم شرب الدواء، والخميس تقضى فيه الحوائج، والجمعة للتنظّف والتطيّب، وهو عيد المسلمين، وهو أفضل من الفطر والأضحى، ويوم الغدير أفضل الأعياد، وهو ثامن عشر من ذي الحجة وكان يوم الجمعة، ويخرج قائمنا أهل البيت يوم الجمعة، وتقوم(4) القيامة يوم الجمعة، وما من عمل يوم الجمعة أفضل من الصلاة على محمّد وآله(5) "(6).

ونقل العلامة المجلسي في البحار عن أصل قديم من مؤلّفات قدماء علمائنا: فاذا صلّيت الفجر يوم الجمعة فابتدئ بهذه الشهادة ثمّ بالصلاة على محمد وآله، (والدعاء طويل وبعض فقراته متعلّقة بإمام العصر (عليه السلام) وهي):

____________________

1- من الآية 86 من سورة هود.

2- سقطت من الترجمة.

3- راجع الهداية الكبرى (الحضيني): ص 363، الطبعة الحديثة.

4- في المصدر المطبوع (يقوم) ولعلّه خطأ مطبعي.

5- في الترجمة زيادة ((عليهم السلام)).

6- راجع الخصال (الصدوق): ص 394، باب السبعة، ح 101.

والخميس: ابني الحسن.

والجمعة: ابنه الذي تجتمع فيه الكلمة، وتتم به النعمة، ويحق الله الحق، ويزهق الباطل، فهو مهديكم المنتظر، ثم قرأ (بسم الله الرحمن الرحيم) { بقية الله خير لكم ان كنتم مؤمنين }(1).

ثم قال [ لنا ](2): والله هو بقية الله(3).

وروى الصدوق أيضا (عليه الرحمة) في الخصال عن الامام الصادق (عليه السلام) انه قال:

" السبت لنا، والأحد لشيعتنا، والاثنين لأعدائنا، والثلاثاء لبني امية، والأربعاء يوم شرب الدواء، والخميس تقضى فيه الحوائج، والجمعة للتنظف والتطيب، وهو عيد المسلمين، وهو أفضل من الفطر والأضحى، ويوم الغدير أفضل الأعياد، وهو ثامن عشر من ذي الحجة وكان يوم الجمعة، ويخرج قائمنا أهل البيت يوم الجمعة، وتقوم(4) القيامة يوم الجمعة، وما من عمل يوم الجمعة أفضل من الصلاة على محمد وآله(5) "(6).

ونقل العلامة المجلسي في البحار عن أصل قديم من مؤلفات قدماء علمائنا: فاذا صليت الفجر يوم الجمعة فابتدئ بهذه الشهادة ثم بالصلاة على محمد وآله، (والدعاء طويل وبعض فقراته متعلقة بإمام العصر (عليه السلام) وهي):

____________________

1- من الآية 86 من سورة هود.

2- سقطت من الترجمة.

3- راجع الهداية الكبرى (الحضيني): ص 363، الطبعة الحديثة.

4- في المصدر المطبوع (يقوم) ولعله خطأ مطبعي.

5- في الترجمة زيادة ((عليهم السلام)).

6- راجع الخصال (الصدوق): ص 394، باب السبعة، ح 101.

الصفحة 494 من 541