مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 2 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 378 من 541

وكان دخولي إليها في اليوم الذي قبض فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فرأيت الناس منصرفين من دفنه، فكانت أعظم الحسرات دخلت بقلبي، ورآني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فحدّثته حديثي فأخذني...(1) إلى آخر ما تقدّم برواية الصدوق. ثمّ قال الكراجكي:

" حدّثني القاضي أبو الحسن أسد بن ابراهيم السلمي الحرّاني، وأبو عبد الله الحسين بن محمد الصيرفي البغدادي، قالا جميعاً: أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد المعروف بالمفيد لقراءتي عليه بجرجرايا.

وقال الصيرفي: سمعت منه املاءاً سنة خمس وستين وثلاثمائة.

قال: حدّثنا علي بن عثمان بن الخطّاب بن عوام البلوي من مدينة بالمغرب يقال لها: مزيدة يعرف بأبي الدنيا الأشجّ المعمّر، قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [ يقول ](2): كلمة الحق ضالّة المؤمن حيث وجدها فهو أحقّ بها... "(3).

وقد نقل اثني عشر خبراً بهذا السند، ثم قال:

" قال أبو بكر المعروف بالمفيد: رأيت أثر الشجّة في وجهه، وقال: أخبرت أمير المؤمنين (عليه السلام) بحديثي وقصّتي في سفري وموت أبي وعمّي والعين التي شربت منها وحدي، فقال: هذه عين لم يشرب منها أحد الّا عمّر عمراً طويلا، فأبشر فانّك تعمّر ما كنت لتجدها بعد شربك منها "(4).

وقال الكراجكي:

____________________

1- راجع كنز الفوائد (الكراجكي): ص 264.

2- سقطت من المصدر، واُثبتت في الترجمة.

3- راجع كنز الفوائد (الكراجكي): ص 265.

4- راجع كنز الفوائد (الكراجكي): ص 266.

وكان دخولي إليها في اليوم الذي قبض فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فرأيت الناس منصرفين من دفنه، فكانت أعظم الحسرات دخلت بقلبي، ورآني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فحدثته حديثي فأخذني...(1) إلى آخر ما تقدم برواية الصدوق. ثم قال الكراجكي:

" حدثني القاضي أبو الحسن أسد بن ابراهيم السلمي الحراني، وأبو عبد الله الحسين بن محمد الصيرفي البغدادي، قالا جميعا: أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد المعروف بالمفيد لقراءتي عليه بجرجرايا.

وقال الصيرفي: سمعت منه املاءا سنة خمس وستين وثلاثمائة.

قال: حدثنا علي بن عثمان بن الخطاب بن عوام البلوي من مدينة بالمغرب يقال لها: مزيدة يعرف بأبي الدنيا الأشج المعمر، قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [ يقول ](2): كلمة الحق ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها... "(3).

وقد نقل اثني عشر خبرا بهذا السند، ثم قال:

" قال أبو بكر المعروف بالمفيد: رأيت أثر الشجة في وجهه، وقال: أخبرت أمير المؤمنين (عليه السلام) بحديثي وقصتي في سفري وموت أبي وعمي والعين التي شربت منها وحدي، فقال: هذه عين لم يشرب منها أحد الا عمر عمرا طويلا، فأبشر فانك تعمر ما كنت لتجدها بعد شربك منها "(4).

وقال الكراجكي:

____________________

1- راجع كنز الفوائد (الكراجكي): ص 264.

2- سقطت من المصدر، واثبتت في الترجمة.

3- راجع كنز الفوائد (الكراجكي): ص 265.

4- راجع كنز الفوائد (الكراجكي): ص 266.

الصفحة 378 من 541