قال: فنظر إلى نظري إلى لحيته وعنفقته فقال: ما ترون؟ انّ هذا يصيبني إذا جعت فاذا شبعت رجعت إلى سوادها، فدعا عمّي بطعام وأخرج من داره ثلاث موائد فوضعت واحدة بين يدي الشيخ وكنت أنا أحد من جلس عليها فأكلت معه ووضعت المائدتان في وسط الدار وقال عمّي للجماعة: بحقّي عليكم الّا أكلتم وتحرّمتم بطعامنا فأكل قوم وامتنع قوم، وجلس عمّي على يمين الشيخ يأكل ويلقي بين يديه فأكل أكل شابّ وعمّي يخلف عليه وأنا أنظر إلى عنفقته وهي تسودّ حتى(1) عادت إلى سوادها حين شبع!
فحدّثنا علي بن عثمان بن خطّاب قال: حدّثني عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) وذكر الخبر المتقدّم في مدح أهل اليمن(2).
قصة الشيخ المذكور بنحو ثالث:
قال العلامة الكراجكي في كنز الفوائد:
" حدّثني الشريف أبو الحسن طاهر بن موسى بن جعفر الحسيني بمصر في شوال سنة سبع وأربعمائة، قال: أخبرنا الشريف ابو القاسم ميمون بن حمزة الحسيني قال: رأيت المعمّر المغربي وقد اُتي به إلى الشريف ابي عبد الله محمد بن اسماعيل سنة عشر وثلاثمائة واُدخل إلى داره ومن معه وهم خمسة رجال واُغلقت الدار وازدحم الناس، وحرصت في الوصول إلى الباب فما قدرت لكثرة الزّحام فرأيت بعض غلمان الشريف أبي عبد الله محمد بن اسماعيل وهما قنبر وفرج فعرفتهما انّي اشتهي انظره فقالا لي: دُرْ إلى باب الحمّام بحيث لا يدرى بك فصرت إليه ففتحا لي سرّاً ودخلت واُغلق الباب، وحصلت في مسلخ الحمّام وإذا قد فُرش له ليدخل الحمام فجلست
____________________
1- في البحار زيادة (اذا).
2- راجع كمال الدين (الصدوق): ج2، ص544 - 547 والبحار: ج 51، ص 229 - 233.
قال: فنظر إلى نظري إلى لحيته وعنفقته فقال: ما ترون؟ ان هذا يصيبني إذا جعت فاذا شبعت رجعت إلى سوادها، فدعا عمي بطعام وأخرج من داره ثلاث موائد فوضعت واحدة بين يدي الشيخ وكنت أنا أحد من جلس عليها فأكلت معه ووضعت المائدتان في وسط الدار وقال عمي للجماعة: بحقي عليكم الا أكلتم وتحرمتم بطعامنا فأكل قوم وامتنع قوم، وجلس عمي على يمين الشيخ يأكل ويلقي بين يديه فأكل أكل شاب وعمي يخلف عليه وأنا أنظر إلى عنفقته وهي تسود حتى(1) عادت إلى سوادها حين شبع!
فحدثنا علي بن عثمان بن خطاب قال: حدثني علي بن أبي طالب (عليه السلام) وذكر الخبر المتقدم في مدح أهل اليمن(2).
قصة الشيخ المذكور بنحو ثالث:
قال العلامة الكراجكي في كنز الفوائد:
" حدثني الشريف أبو الحسن طاهر بن موسى بن جعفر الحسيني بمصر في شوال سنة سبع وأربعمائة، قال: أخبرنا الشريف ابو القاسم ميمون بن حمزة الحسيني قال: رأيت المعمر المغربي وقد اتي به إلى الشريف ابي عبد الله محمد بن اسماعيل سنة عشر وثلاثمائة وادخل إلى داره ومن معه وهم خمسة رجال واغلقت الدار وازدحم الناس، وحرصت في الوصول إلى الباب فما قدرت لكثرة الزحام فرأيت بعض غلمان الشريف أبي عبد الله محمد بن اسماعيل وهما قنبر وفرج فعرفتهما اني اشتهي انظره فقالا لي: در إلى باب الحمام بحيث لا يدرى بك فصرت إليه ففتحا لي سرا ودخلت واغلق الباب، وحصلت في مسلخ الحمام وإذا قد فرش له ليدخل الحمام فجلست
____________________
1- في البحار زيادة (اذا).
2- راجع كمال الدين (الصدوق): ج2، ص544 - 547 والبحار: ج 51، ص 229 - 233.




