على حسن العافية، وقلن لها: كيف كان ذلك؟!
فقالت: لمّا جعلتُنَّني في القبّة وخرجتُنّ عنّي أحسست بيد قد وضعت على يدي، وقائل يقول: اُخرجي قد عافاك الله تعالى. فانكشف العمى عنّي ورأيت القبّة قد امتلأت نوراً ورأيت الرجل، فقلت له: من أنت يا سيدي؟ فقال: محمد بن الحسن، ثمّ غاب عنّي، فقمن وخرجن إلى بيوتهنّ وتشيّع ولدها عثمان وحَسُنَ اعتقاده واعتقاد اُمّه المذكورة، واشتهرت القصّة بين اُولئك الأقوام ومن سمع هذا الكلام واعتقد وجود الامام (عليه السلام) وكان ذلك في سنة أربع وأربعين وسبعمائة(1).
الحكاية الثالثة والأربعون:
وذكر هناك ايضاً:
" ومن ذلك بتاريخ صفر سنة سبعمائة وتسع وخمسين حكى لي المولى الأجلّ الأمجد، العالم الفاضل، القدوة الكامل، المحقّق المدقّق، مجمع الفضائل، ومرجع الأفاضل، افتخار العلماء في العالمين، كمال الملّة والدين، عبد الرحمان ابن العمّاني، وكتب بخطّه الكريم، عندي ما صورته:
قال العبد الفقير إلى رحمة الله تعالى عبد الرحمان بن ابراهيم القبائقي: انّي كنت اسمع في الحلّة السيفيّة حماها الله تعالى أنّ المولى الكبير المعظّم جمال الدين ابن الشيخ الأجلّ الأوحد الفقيه القارئ نجم الدين جعفر بن الزهدري كان به فالج، فعالجته جدّته لأبيه بعد موت أبيه بكلّ علاج للفالج، فلم يبرأ.
فأشار عليها بعض الأطباء ببغداد فأحضرتهم فعالجوه زماناً طويلا فلم يبرأ، وقيل لها: ألا تبيّتينه تحت القبّة الشريفة بالحلّة المعروفة بمقام صاحب الزمان (عليه السلام) لعلّ الله تعالى يعافيه ويبرئه، ففعلت وبيّتته تحتها، وانّ صاحب الزمان (عليه السلام) أقامه
____________________
1- البحار: ج 52، ص 71 و72 و73.
على حسن العافية، وقلن لها: كيف كان ذلك؟!
فقالت: لما جعلتنني في القبة وخرجتن عني أحسست بيد قد وضعت على يدي، وقائل يقول: اخرجي قد عافاك الله تعالى. فانكشف العمى عني ورأيت القبة قد امتلأت نورا ورأيت الرجل، فقلت له: من أنت يا سيدي؟ فقال: محمد بن الحسن، ثم غاب عني، فقمن وخرجن إلى بيوتهن وتشيع ولدها عثمان وحسن اعتقاده واعتقاد امه المذكورة، واشتهرت القصة بين اولئك الأقوام ومن سمع هذا الكلام واعتقد وجود الامام (عليه السلام) وكان ذلك في سنة أربع وأربعين وسبعمائة(1).
الحكاية الثالثة والأربعون:
وذكر هناك ايضا:
" ومن ذلك بتاريخ صفر سنة سبعمائة وتسع وخمسين حكى لي المولى الأجل الأمجد، العالم الفاضل، القدوة الكامل، المحقق المدقق، مجمع الفضائل، ومرجع الأفاضل، افتخار العلماء في العالمين، كمال الملة والدين، عبد الرحمان ابن العماني، وكتب بخطه الكريم، عندي ما صورته:
قال العبد الفقير إلى رحمة الله تعالى عبد الرحمان بن ابراهيم القبائقي: اني كنت اسمع في الحلة السيفية حماها الله تعالى أن المولى الكبير المعظم جمال الدين ابن الشيخ الأجل الأوحد الفقيه القارئ نجم الدين جعفر بن الزهدري كان به فالج، فعالجته جدته لأبيه بعد موت أبيه بكل علاج للفالج، فلم يبرأ.
فأشار عليها بعض الأطباء ببغداد فأحضرتهم فعالجوه زمانا طويلا فلم يبرأ، وقيل لها: ألا تبيتينه تحت القبة الشريفة بالحلة المعروفة بمقام صاحب الزمان (عليه السلام) لعل الله تعالى يعافيه ويبرئه، ففعلت وبيتته تحتها، وان صاحب الزمان (عليه السلام) أقامه
____________________
1- البحار: ج 52، ص 71 و72 و73.




