مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 2 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 209 من 541

الفضلاء والأعيان تولى صلاة الجُمعة في أيّام الجمعة.

وقد قرأ هذا العبد الحقير كثيراً من الأحاديث والرجال عند ذي الخصال الحميدة.

واستفدت مقداراً من فروع الفقه وغيره عنده ايضاً.

والحق انّه كان رؤوفاً بهذا الضعيف اكثر من الأب.

وكانت أول اجازاتي في الفقه والحديث والأدعية من هذا الأجل، وقد انتقل إلى جوار رحمة القدس الالهي في سنة ألف ومائة وتسعة وخمسين، انتهى(1).

ويقال له الألماسي لأنّ أباه الميرزا كاظم كان غنيّاً وثريّاً، وقد اهدى الماسة إلى حضرة أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد وضعت في محل الاصبعين. وكان قيمتها خمسة آلاف تومان، ولهذا عرف بالألماسي.

الحكاية التاسعة والثلاثون:

وروى السيد محمد باقر المذكور في كتاب نور العيون عن جناب الميرزا محمد

____________________

1- أقول: هكذا في الترجمة وفيها بعض الاختلاف عمّا في الفيض القدسي: ص 120، والنصّ فيه بما يلي: " وكان عالماً فاضلا ورعاً ديّناً، وكان في الزّهد والعبادة وحيد عصره، وفي الفقه والحديث مرجع الطلاب، وبالتماس جماعة من الفضلاء والأعيان تولّى صلاة الجمعة في المسجد الجديد العباسي باصبهان مع احتياط تام، وكان يخطب بخطب بليغة فصيحة، وكان لا يفتر عن البكاء حين الخطبة بلحظة. وقد قرأت عليه كثيراً من الأحاديث والرجال، وقدراً من الفقه والفروع وغيره، وكان يلطف بي ويشفق عليّ اكثر من الوالد الشفيق، وهو اوّل من أجازني في الفقه والأحاديث والأدعية وتوفي في سنة 1195 م ". وقال العلامة النوري في الفيض القدسي: ص 119، عن سبب تسميته بألماسي: " انّ والده نصب في داخل شبّاك امير المؤمنين (عليه السلام) عند الموضع المعروف بجاي دو انگشت حجراً من الجوهرة المعروفة بالألماس كان قيمته في ذلك الوقت سبعة آلاف توامين، وهو موجود لحدّ الآن في الموضع المذكور ولهذا لقّب بألماسي.. " انتهى.

الفضلاء والأعيان تولى صلاة الجمعة في أيام الجمعة.

وقد قرأ هذا العبد الحقير كثيرا من الأحاديث والرجال عند ذي الخصال الحميدة.

واستفدت مقدارا من فروع الفقه وغيره عنده ايضا.

والحق انه كان رؤوفا بهذا الضعيف اكثر من الأب.

وكانت أول اجازاتي في الفقه والحديث والأدعية من هذا الأجل، وقد انتقل إلى جوار رحمة القدس الالهي في سنة ألف ومائة وتسعة وخمسين، انتهى(1).

ويقال له الألماسي لأن أباه الميرزا كاظم كان غنيا وثريا، وقد اهدى الماسة إلى حضرة أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد وضعت في محل الاصبعين. وكان قيمتها خمسة آلاف تومان، ولهذا عرف بالألماسي.

الحكاية التاسعة والثلاثون:

وروى السيد محمد باقر المذكور في كتاب نور العيون عن جناب الميرزا محمد

____________________

1- أقول: هكذا في الترجمة وفيها بعض الاختلاف عما في الفيض القدسي: ص 120، والنص فيه بما يلي: " وكان عالما فاضلا ورعا دينا، وكان في الزهد والعبادة وحيد عصره، وفي الفقه والحديث مرجع الطلاب، وبالتماس جماعة من الفضلاء والأعيان تولى صلاة الجمعة في المسجد الجديد العباسي باصبهان مع احتياط تام، وكان يخطب بخطب بليغة فصيحة، وكان لا يفتر عن البكاء حين الخطبة بلحظة. وقد قرأت عليه كثيرا من الأحاديث والرجال، وقدرا من الفقه والفروع وغيره، وكان يلطف بي ويشفق علي اكثر من الوالد الشفيق، وهو اول من أجازني في الفقه والأحاديث والأدعية وتوفي في سنة 1195 م ". وقال العلامة النوري في الفيض القدسي: ص 119، عن سبب تسميته بألماسي: " ان والده نصب في داخل شباك امير المؤمنين (عليه السلام) عند الموضع المعروف بجاي دو انگشت حجرا من الجوهرة المعروفة بالألماس كان قيمته في ذلك الوقت سبعة آلاف توامين، وهو موجود لحد الآن في الموضع المذكور ولهذا لقب بألماسي.. " انتهى.

الصفحة 209 من 541