وسيرته وسلوكه (عليه السلام) وأصحابه مثل سيرة جدّه أمير المؤمنين (عليه السلام) بالاعراض عن فضول المعاش والقناعة باللباس الخشن، والطعام الجشب.
روى الشيخ المقدّم محمد بن ابراهيم النعماني في كتاب الغيبة بعدّة أسانيد عن الامام الصادق (عليه السلام) انّه قال: " فو الله ما لباسه الّا الغليظ، ولا طعامه الّا الجشب، وما هو الّا السيف، والموت تحت ظل السيف "(1).
وفي رواية اُخرى قال: " وما طعامه الّا الشعير الجشب "(2).
وروي ايضاً عن [ معمر ](3) بن خلاد قال: ذكر القائم عند أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فقال: انتم اليوم أرخى بالا منكم يومئذ.
قالوا: وكيف؟
قال: لو خرج قائمنا (عليه السلام) لم يكن الّا العلق(4) والعرق(5)، والنوم على السروج، وما لباس القائم (عليه السلام) الّا الغليظ، وما طعامه الّا الجشب "(6).
وروي في دعوات الراوندي عن المعلى بن خنيس قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): لو كان هذا الأمر اليكم لعشنا معكم.
فقال: والله لو كان هذا الأمر الينا لما كان الّا أكل الجشب، ولبس الخشن(7).
وقال (عليه السلام) للمفضّل بن عمر: لو كان هذا الأمر الينا لما كان الّا عيش
____________________
1- راجع الغيبة (النعماني): ص 233، الباب 13، ح 20.
2- راجع الغيبة (النعماني): ص 234، الباب 13، ح 21.
3- سقطت من الترجمة.
4- قال المؤلف (رحمه الله): " الدم ".
5- قال المؤلف (رحمه الله): " يعني من كثرة القتل والذبح ".
6- الغيبة (النعماني): ص 285، باب 15، ح 5.
7- الدعوات (الراوندي): ص 296 وعنه في البحار: ج 52، ص 340.
وسيرته وسلوكه (عليه السلام) وأصحابه مثل سيرة جده أمير المؤمنين (عليه السلام) بالاعراض عن فضول المعاش والقناعة باللباس الخشن، والطعام الجشب.
روى الشيخ المقدم محمد بن ابراهيم النعماني في كتاب الغيبة بعدة أسانيد عن الامام الصادق (عليه السلام) انه قال: " فو الله ما لباسه الا الغليظ، ولا طعامه الا الجشب، وما هو الا السيف، والموت تحت ظل السيف "(1).
وفي رواية اخرى قال: " وما طعامه الا الشعير الجشب "(2).
وروي ايضا عن [ معمر ](3) بن خلاد قال: ذكر القائم عند أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فقال: انتم اليوم أرخى بالا منكم يومئذ.
قالوا: وكيف؟
قال: لو خرج قائمنا (عليه السلام) لم يكن الا العلق(4) والعرق(5)، والنوم على السروج، وما لباس القائم (عليه السلام) الا الغليظ، وما طعامه الا الجشب "(6).
وروي في دعوات الراوندي عن المعلى بن خنيس قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): لو كان هذا الأمر اليكم لعشنا معكم.
فقال: والله لو كان هذا الأمر الينا لما كان الا أكل الجشب، ولبس الخشن(7).
وقال (عليه السلام) للمفضل بن عمر: لو كان هذا الأمر الينا لما كان الا عيش
____________________
1- راجع الغيبة (النعماني): ص 233، الباب 13، ح 20.
2- راجع الغيبة (النعماني): ص 234، الباب 13، ح 21.
3- سقطت من الترجمة.
4- قال المؤلف (رحمه الله): " الدم ".
5- قال المؤلف (رحمه الله): " يعني من كثرة القتل والذبح ".
6- الغيبة (النعماني): ص 285، باب 15، ح 5.
7- الدعوات (الراوندي): ص 296 وعنه في البحار: ج 52، ص 340.




