مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 2 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 192 من 541

نسخة عتيقة من كشف الغمّة انّ الفضل المذكور قد قابل الشيخ فضل بن يحيى المذكور في مستهل المحرم من سنة تسع وتسعين وستمائة بواسط صورة خط المأمون في ولاية عهده للرضا (عليه السلام) وما كتبه الرضا على ظهره مع خط المأمون وخط الرضا "(1).

ولا يخفى انّ الكلام في هذه الحكاية وشبهة الاستبعاد من وجود مثل هذه البلاد العظيمة على وجه الأرض وعدم اطّلاع أحد عليها مع كثرة السفر والمجيء والذهاب.

وتقدّم في ذيل الحكاية الثانية انّه لا استبعاد في وجودها وحجبها عن أنظار الخلائق مع عموم قدرة الله تعالى.

وأعجب من ذلك سدّ الاسكندر ذي القرنين، وكهف اصحاب الكهف فانّهما موجودان بصريح القرآن، ولم يخبر أحد عنهما.

ونقل في مجلد السماء والعالم من البحار عن كتاب (قسمة أقاليم الأرض وبلدانها) تأليف أحد علماء أهل السنة، قال:

" بلد المهدي مدينة حسنة حصينة بناها المهدي الفاطمي، وجعل لها أبواباً من حديد، في كل باب ما يزيد على المائة قنطار، ولمّا بناها وأحكمها، قال: الآن أمنت على الفاطميين "(2).

وروى الشيخ المقدّم أحمد بن محمد بن عياش في الجزء الأول من كتاب (مقتضب الأثر) باسناده إلى الشعبي انّه قال:

انّ عبد الملك بن مروان دعاني فقال: يا أبا عمرو انّ موسى بن نصير العبدي كتب إليّ وكان عامله على المغرب يقول: بلغني انّ مدينة من صفر كان ابتناها نبيّ الله تعالى سليمان بن داود (عليه السلام)، أمر الجن أن يبنوها له، فاجتمعت العفاريت من الجن على بنائها وانّها من عين القطر التي ألانها الله لسليمان بن داود (عليه السلام) وانّها في

____________________

1- رياض العلماء: ج 4، ص 375 376.

2- البحار: ج 60، ص 229.

نسخة عتيقة من كشف الغمة ان الفضل المذكور قد قابل الشيخ فضل بن يحيى المذكور في مستهل المحرم من سنة تسع وتسعين وستمائة بواسط صورة خط المأمون في ولاية عهده للرضا (عليه السلام) وما كتبه الرضا على ظهره مع خط المأمون وخط الرضا "(1).

ولا يخفى ان الكلام في هذه الحكاية وشبهة الاستبعاد من وجود مثل هذه البلاد العظيمة على وجه الأرض وعدم اطلاع أحد عليها مع كثرة السفر والمجيء والذهاب.

وتقدم في ذيل الحكاية الثانية انه لا استبعاد في وجودها وحجبها عن أنظار الخلائق مع عموم قدرة الله تعالى.

وأعجب من ذلك سد الاسكندر ذي القرنين، وكهف اصحاب الكهف فانهما موجودان بصريح القرآن، ولم يخبر أحد عنهما.

ونقل في مجلد السماء والعالم من البحار عن كتاب (قسمة أقاليم الأرض وبلدانها) تأليف أحد علماء أهل السنة، قال:

" بلد المهدي مدينة حسنة حصينة بناها المهدي الفاطمي، وجعل لها أبوابا من حديد، في كل باب ما يزيد على المائة قنطار، ولما بناها وأحكمها، قال: الآن أمنت على الفاطميين "(2).

وروى الشيخ المقدم أحمد بن محمد بن عياش في الجزء الأول من كتاب (مقتضب الأثر) باسناده إلى الشعبي انه قال:

ان عبد الملك بن مروان دعاني فقال: يا أبا عمرو ان موسى بن نصير العبدي كتب إلي وكان عامله على المغرب يقول: بلغني ان مدينة من صفر كان ابتناها نبي الله تعالى سليمان بن داود (عليه السلام)، أمر الجن أن يبنوها له، فاجتمعت العفاريت من الجن على بنائها وانها من عين القطر التي ألانها الله لسليمان بن داود (عليه السلام) وانها في

____________________

1- رياض العلماء: ج 4، ص 375 376.

2- البحار: ج 60، ص 229.

الصفحة 192 من 541