مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 2 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 131 من 541

عبد الله محمد بن محمد بن ابراهيم بن جعفر الكاتب الشهير بالنعماني والمعروف بابن أبي زينب تلميذ الشيخ الكليني وصاحب التفسير المختصر في مختلف الآيات، وكتاب الغيبة الذي هو من الكتب المفصلة المعتبرة كما أشار إلى ذلك الشيخ المفيد في الارشاد.

وليس خفيّاً انّ من جملة الأماكن المختصّة المعروفة بمقامه (عليه السلام) مثل (وادي السلام) ومسجد السهلة، والحلّة، وخارج قم، وغيرها.

والظاهر انّه تشرّف في تلك المواضع بعضُ من رآه (عليه السلام) أو ظهرت هناك معجزة، ولهذا دخلت في الأماكن الشريفة المباركة، وانّ هناك محلّ اُنس وهبوط الملائكة، وقلّة الشياطين، وهي أحد الأسباب المقربة لاجابة الدعاء وقبول العبادة.

وجاء في بعض الأخبار انّ الله عزوجل يحبّ أن يعبد في الأماكن التي هي أمثال هذه الأماكن مثل المساجد ومشاهد الائمة (عليهم السلام) ومقابر أولاد الائمة والصالحين والأبرار في أطراف البلاد، وهي من الألطاف العينية (الغيبية خ.ل) الالهية للعباد الضالين والمضطرين والمرضى والمستدينين والمظلومين والخائفين والمحتاجين ونظائرهم من أصحاب الهموم وموزعي القلوب ومشتتي الظاهر ومختلي الحواس ; فانّهم يلجئون إلى هناك ويتضرّعون ويتوسّلون إلى الله عزوجل بصاحب ذلك المقام، ويطلبون علاج أوجاعهم وشفاءَهم، ودفع شرّ الأشرار ; وكثيراً ما يُجابون فيعود الذي ذهب إلى هنا مريضاً مشافىً مشافياً، ويذهب المظلوم فيرجع بظلامته، ويذهب المضطرب فيرجع هادئ البال.

وبالطبع فكلّما يسعى أن يكون هناك أكثر أدباً واحتراماً فسوى يرى خيراً اكثر.

ويحتمل انّ جميع تلك المواضع داخلة في جملة بيوت الله تعالى التي أمر أن ترفع ويذكر فيها اسم الله عزوجل، ومدح من سبّح الحق تعالى بكرةً وأصيلا، ولا يسع المقام تفصيلا اكثر من هذا.

عبد الله محمد بن محمد بن ابراهيم بن جعفر الكاتب الشهير بالنعماني والمعروف بابن أبي زينب تلميذ الشيخ الكليني وصاحب التفسير المختصر في مختلف الآيات، وكتاب الغيبة الذي هو من الكتب المفصلة المعتبرة كما أشار إلى ذلك الشيخ المفيد في الارشاد.

وليس خفيا ان من جملة الأماكن المختصة المعروفة بمقامه (عليه السلام) مثل (وادي السلام) ومسجد السهلة، والحلة، وخارج قم، وغيرها.

والظاهر انه تشرف في تلك المواضع بعض من رآه (عليه السلام) أو ظهرت هناك معجزة، ولهذا دخلت في الأماكن الشريفة المباركة، وان هناك محل انس وهبوط الملائكة، وقلة الشياطين، وهي أحد الأسباب المقربة لاجابة الدعاء وقبول العبادة.

وجاء في بعض الأخبار ان الله عزوجل يحب أن يعبد في الأماكن التي هي أمثال هذه الأماكن مثل المساجد ومشاهد الائمة (عليهم السلام) ومقابر أولاد الائمة والصالحين والأبرار في أطراف البلاد، وهي من الألطاف العينية (الغيبية خ.ل) الالهية للعباد الضالين والمضطرين والمرضى والمستدينين والمظلومين والخائفين والمحتاجين ونظائرهم من أصحاب الهموم وموزعي القلوب ومشتتي الظاهر ومختلي الحواس ; فانهم يلجئون إلى هناك ويتضرعون ويتوسلون إلى الله عزوجل بصاحب ذلك المقام، ويطلبون علاج أوجاعهم وشفاءهم، ودفع شر الأشرار ; وكثيرا ما يجابون فيعود الذي ذهب إلى هنا مريضا مشافى مشافيا، ويذهب المظلوم فيرجع بظلامته، ويذهب المضطرب فيرجع هادئ البال.

وبالطبع فكلما يسعى أن يكون هناك أكثر أدبا واحتراما فسوى يرى خيرا اكثر.

ويحتمل ان جميع تلك المواضع داخلة في جملة بيوت الله تعالى التي أمر أن ترفع ويذكر فيها اسم الله عزوجل، ومدح من سبح الحق تعالى بكرة وأصيلا، ولا يسع المقام تفصيلا اكثر من هذا.

الصفحة 131 من 541