مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 2 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 130 من 541

الراحمين، أسألك اللطف بما جرت به المقادير "(1).

الحكاية السابعة والعشرون:

قال العالم الفاضل المتبحّر النقّاد الآميرزا عبد الله الاصفهاني الشهير بالأفندي في المجلّد الخامس من كتاب رياض العلماء وحياض الفضلاء في ترجمة الشيخ بن أبي الجواد النعماني انّه ممّن رأى القائم (عليه السلام) في زمن الغيبة الكبرى، وروى عنه (عليه السلام) ; ورأيت في بعض المواضع نقلا عن خطّ الشيخ زين الدين علي بن الحسن بن محمد الخازن الحائري تلميذ الشهيد انّه قد رأى ابن أبي الجواد النعماني مولانا المهدي (عليه السلام) فقال له: يا مولاي لك مقام بالنعمانية، ومقام بالحلّة، فأين تكون فيهما؟ فقال له: أكون بالنعمانيّة ليلة الثلاثاء ويوم الثلاثاء، ويوم الجمعة وليلة الجمعة أكون بالحلّة ولكن أهل الحلّة ما يتأدّبون في مقامي، وما من رجل دخل مقامي بالأدب يتأدّب ويسلّم عليّ وعلى الائمة وصلّى عليّ وعليهم اثني عشر مرّة ثمّ صلّى ركعتين بسورتين، وناجى الله بهما المناجاة، الّا أعطاه الله تعالى ما يسأله، أحدها المغفرة.

فقلت: يا مولاي علّمني ذلك، فقال: قل: اللهم قد أخذ التأديب منّي حتّى مسّني الضرّ وأنت أرحم الراحمين، وإن كان ما اقترفته من الذّنوب استحقّ به أضعاف أضعاف ما أدّبتني به، وأنت حليم ذو أناة تعفو عن كثير حتّى يسبق عفوُك ورحمتُك عذابَك، وكرّرها عليّ ثلاثاً حتّى فهمتها(2)(3).

يقول المؤلف:

النعمانية بلدة عراقية ما بين واسط وبغداد، والظاهر انّ منها الشيخ الجليل أبو

____________________

1- راجع الكلم الطيّب (السيد عليخان): ص 13 - 15 وجنّة المأوى (الشيخ النوري): ص 225 - 226.

2- قال المؤلف (رحمه الله): " يعني حفظتها ".

3- راجع جنّة المأوى: ص 270.

الراحمين، أسألك اللطف بما جرت به المقادير "(1).

الحكاية السابعة والعشرون:

قال العالم الفاضل المتبحر النقاد الآميرزا عبد الله الاصفهاني الشهير بالأفندي في المجلد الخامس من كتاب رياض العلماء وحياض الفضلاء في ترجمة الشيخ بن أبي الجواد النعماني انه ممن رأى القائم (عليه السلام) في زمن الغيبة الكبرى، وروى عنه (عليه السلام) ; ورأيت في بعض المواضع نقلا عن خط الشيخ زين الدين علي بن الحسن بن محمد الخازن الحائري تلميذ الشهيد انه قد رأى ابن أبي الجواد النعماني مولانا المهدي (عليه السلام) فقال له: يا مولاي لك مقام بالنعمانية، ومقام بالحلة، فأين تكون فيهما؟ فقال له: أكون بالنعمانية ليلة الثلاثاء ويوم الثلاثاء، ويوم الجمعة وليلة الجمعة أكون بالحلة ولكن أهل الحلة ما يتأدبون في مقامي، وما من رجل دخل مقامي بالأدب يتأدب ويسلم علي وعلى الائمة وصلى علي وعليهم اثني عشر مرة ثم صلى ركعتين بسورتين، وناجى الله بهما المناجاة، الا أعطاه الله تعالى ما يسأله، أحدها المغفرة.

فقلت: يا مولاي علمني ذلك، فقال: قل: اللهم قد أخذ التأديب مني حتى مسني الضر وأنت أرحم الراحمين، وإن كان ما اقترفته من الذنوب استحق به أضعاف أضعاف ما أدبتني به، وأنت حليم ذو أناة تعفو عن كثير حتى يسبق عفوك ورحمتك عذابك، وكررها علي ثلاثا حتى فهمتها(2)(3).

يقول المؤلف:

النعمانية بلدة عراقية ما بين واسط وبغداد، والظاهر ان منها الشيخ الجليل أبو

____________________

1- راجع الكلم الطيب (السيد عليخان): ص 13 - 15 وجنة المأوى (الشيخ النوري): ص 225 - 226.

2- قال المؤلف (رحمه الله): " يعني حفظتها ".

3- راجع جنة المأوى: ص 270.

الصفحة 130 من 541