مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 1 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 459 من 498

وعليهم قال: يا علي من أحبّ ان يلقى الله عزوجل وهو مقبل عليه راض عليه، فلْيوالِكَ ويوالِ ذريّتك إلى من اسمه اسمي وكنيته كنيتي ويختم الائمة به (عليهم السلام)(1).

يقول المؤلف:

الظاهر انّه كان في هذا الخبر اسم كل امام ولكن حذفها للاختصار أو خوفاً من اتّهامه بالتشيّع، وبالتأمل يتّضح انه هو الخبر الأول الذي نقلناه من أربعين محمد بن أبي الفوارس.

وهذا الخبر في الاثنين هو الرابع من الأربعين.

وبهذا الترتيب يطابق اكثر، وحتى الباقي منه فانه يطابقه غالباً، ولكن في الغالب يختصر تلك الأخبار، وفي بعضها يسقط اكثر المتن.

ولقلة البضاعة وضيق المجال اقتنعنا بهذا المقدار وننبه على عدّة امور:

الأول(2):

في انّ بعض هذه الأخبار وإنْ لم تكن صريحة في المدعى ولكن مضمونها لا يتطابق الّا مع مذهب الاماميّة الاثني عشرية، فلا ضرورة من دخولها في سلك الأخبار المنصوصة وعليه فلا محالة من بقائها مؤيدة ومقوية ولو انه يكفينا في هذا المقام أقل من ذلك فلا مجال للخصم من قبول الخبر المعتبر عندهم مع عدم المعارض له بل انه مؤيد بالأخبار المتواترة في طرق الامامية.

بل في صورة التعارض يقدم ايضاً لأن مضمونه متّفق عليه والذي يرجع إليه عند النزاع. ولا يمكن للخصم أن يأتي بالخبر الذي ينفرد به في هذا المقام لأنه ليس حجة عند الخصم. مع ان المعارض مفقود ولله الحمد.

____________________

1- نظراً لعدم توفّر المصدر فقد ترجمنا النص.

2- هذا هو التنبيه الأول.

وعليهم قال: يا علي من أحب ان يلقى الله عزوجل وهو مقبل عليه راض عليه، فليوالك ويوال ذريتك إلى من اسمه اسمي وكنيته كنيتي ويختم الائمة به (عليهم السلام)(1).

يقول المؤلف:

الظاهر انه كان في هذا الخبر اسم كل امام ولكن حذفها للاختصار أو خوفا من اتهامه بالتشيع، وبالتأمل يتضح انه هو الخبر الأول الذي نقلناه من أربعين محمد بن أبي الفوارس.

وهذا الخبر في الاثنين هو الرابع من الأربعين.

وبهذا الترتيب يطابق اكثر، وحتى الباقي منه فانه يطابقه غالبا، ولكن في الغالب يختصر تلك الأخبار، وفي بعضها يسقط اكثر المتن.

ولقلة البضاعة وضيق المجال اقتنعنا بهذا المقدار وننبه على عدة امور:

الأول(2):

في ان بعض هذه الأخبار وإن لم تكن صريحة في المدعى ولكن مضمونها لا يتطابق الا مع مذهب الامامية الاثني عشرية، فلا ضرورة من دخولها في سلك الأخبار المنصوصة وعليه فلا محالة من بقائها مؤيدة ومقوية ولو انه يكفينا في هذا المقام أقل من ذلك فلا مجال للخصم من قبول الخبر المعتبر عندهم مع عدم المعارض له بل انه مؤيد بالأخبار المتواترة في طرق الامامية.

بل في صورة التعارض يقدم ايضا لأن مضمونه متفق عليه والذي يرجع إليه عند النزاع. ولا يمكن للخصم أن يأتي بالخبر الذي ينفرد به في هذا المقام لأنه ليس حجة عند الخصم. مع ان المعارض مفقود ولله الحمد.

____________________

1- نظرا لعدم توفر المصدر فقد ترجمنا النص.

2- هذا هو التنبيه الأول.

الصفحة 459 من 498