مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 1 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 369 من 498

ونقل في كشف الظنون في باب الفاء عنه انّه قال هناك: انه اختصر الفتوحات وحذف بعضاً منها:

" حتى قدم علينا الأخ العالم الشريف شمس الدين السيد محمد بن السيد ابي الطيب المدني المتوفى سنة 955 خمس وخمسين وتسعمائة، فذاكرته في ذلك فأخرج الي نسخة من الفتوحات التي قابلها على النسخة التي عليها خط الشيخ محيي الدين نفسه بقونية فلم أرَ فيها شيئاً مما توقّفت فيه وحذفته، فعلمت أنَّ النسخ التي في مصر الآن كلّها كتبت من النسخة التي دسّوا على الشيخ فيها... إلى ما قاله هناك... "(1).

السابع: الشيخ عبد الوهاب بن احمد بن علي الشعراني العارف المشهور صاحب التصانيف المنثورة ; له كتاب اليواقيت والجواهر في عقائد الأكابر في المبحث السادس والستين، قال:

في بيان ان جميع اشراط الساعة التي أخبرنا بها الشارع حق لابد أن تقع كلّها قبل قيام الساعة، وذلك كخروج المهدي ثم الدجال ثم نزول عيسى وخروج الدابة وطلوع الشمس من مغربها ورفع القرآن وفتح سد يأجوج ومأجوج حتى لو لم يبقَ من الدنيا الّا مقدار يوم واحد لوقع ذلك كلّه.

قال الشيخ تقي الدين بن أبي منصور في عقيدته: وكل هذه الآيات تقع في المائة الأخيرة من اليوم الذي وعد به رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أمته بقوله: إنْ صلحت أمتي فلها يوم، وإنْ فسدت فلها نصف يوم. يعني من ايام الرب المشار اليها بقوله تعالى: { وإنَّ يوماً عند ربّك كألفِ سنة مما تعدون }. قال بعض العارفين: وأول ألف محسوب من وفاة علي بن أبي طالب رضي الله عنه آخر الخلفاء، فان تلك المدّة كانت من جملة ايام نبوة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ورسالته فمهد الله تعالى بالخلفاء الأربعة البلاد، ومراده (صلى الله عليه وآله وسلم) ان شاء الله بالألف قوة سلطان شريعته إلى انتهاء

____________________

1- كشف الظنون: ج 2، ص 1238 1239.

ونقل في كشف الظنون في باب الفاء عنه انه قال هناك: انه اختصر الفتوحات وحذف بعضا منها:

" حتى قدم علينا الأخ العالم الشريف شمس الدين السيد محمد بن السيد ابي الطيب المدني المتوفى سنة 955 خمس وخمسين وتسعمائة، فذاكرته في ذلك فأخرج الي نسخة من الفتوحات التي قابلها على النسخة التي عليها خط الشيخ محيي الدين نفسه بقونية فلم أر فيها شيئا مما توقفت فيه وحذفته، فعلمت أن النسخ التي في مصر الآن كلها كتبت من النسخة التي دسوا على الشيخ فيها... إلى ما قاله هناك... "(1).

السابع: الشيخ عبد الوهاب بن احمد بن علي الشعراني العارف المشهور صاحب التصانيف المنثورة ; له كتاب اليواقيت والجواهر في عقائد الأكابر في المبحث السادس والستين، قال:

في بيان ان جميع اشراط الساعة التي أخبرنا بها الشارع حق لابد أن تقع كلها قبل قيام الساعة، وذلك كخروج المهدي ثم الدجال ثم نزول عيسى وخروج الدابة وطلوع الشمس من مغربها ورفع القرآن وفتح سد يأجوج ومأجوج حتى لو لم يبق من الدنيا الا مقدار يوم واحد لوقع ذلك كله.

قال الشيخ تقي الدين بن أبي منصور في عقيدته: وكل هذه الآيات تقع في المائة الأخيرة من اليوم الذي وعد به رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أمته بقوله: إن صلحت أمتي فلها يوم، وإن فسدت فلها نصف يوم. يعني من ايام الرب المشار اليها بقوله تعالى: { وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون }. قال بعض العارفين: وأول ألف محسوب من وفاة علي بن أبي طالب رضي الله عنه آخر الخلفاء، فان تلك المدة كانت من جملة ايام نبوة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ورسالته فمهد الله تعالى بالخلفاء الأربعة البلاد، ومراده (صلى الله عليه وآله وسلم) ان شاء الله بالألف قوة سلطان شريعته إلى انتهاء

____________________

1- كشف الظنون: ج 2، ص 1238 1239.

الصفحة 369 من 498