مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 1 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 368 من 498

وهذا المتوكل الذي يدّعي انه الخليفة الظاهر وقطب العالم هو الذي ذكره السيوطي في (تاريخ الخلفاء) وقال:

" وفي سنة ست وثلاثين(1) أمر بهدم قبر الحسين، وهدم ما حوله من الدور، وان يعمل مزارع، ومنع الناس من زيارته، وخُرِّب وبقي صحراء، وكان المتوكّل معروفاً بالتعصّب(2)... وهجاه الشعراء، فمما قيل في ذلك:

بالله ان كانت أمية قد أتت * * * قبل ابن بنت نبيّها مظلوماً

فلقد أتاه بنو أبيه بمثله * * * هذا لعمري قبره مهدوماً

اسفوا على أن لا يكونوا شاركوا * * * في قتله فتتبعوه رميماً "(3)

وقال ايضاً في محلّ آخر ما ملخّصه: ان شخصين من الشافعية كانا ظاهري الصلاح ; قال أحد الأولياء انه رآهما في صورة خنزير، وقد تعجبت لذلك ثم علمت انهما كانا رافضيين في الباطن.

وليس هنا مقام الزيادة.

" ولا يخفى ان عبارة الفتوحات التي ذكرها في هذا المقام مختلفة، وذلك لاختلاف نسخ الفتوحات كما صرّح الشعراني في لواقح الأنوار القدسيّة المنتقات من الفتوحات المكية.

____________________

1- وهي سنة مائتين وست وثلاثين حيث بويع للمتوكل في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ولكن في الترجمة بدل (سنة مائتين وست وثلاثين) (سنة ثلاثمائة وست).

2- في الترجمة بدل بالتعصّب، (بالنصب) ثم قال المؤلف (رحمه الله): " يعني بالعداوة إلى علي وأولاده (عليه السلام) ". ثم قال المؤلف (رحمه الله): " وكم هو جميل قول بعض الشعراء " ثم نقل أبيات الشعر. بينما في المصدر: ".. معروفاً بالتعصّب، فتألم المسلمون من ذلك، وكتب أهل بغداد شتمه على الحيطان والمساجد وهجاه الشعراء، فمما قيل في ذلك... ثم نقل أبيات الشعر ".

3- تاريخ الخلفاء (السيوطي): ص 347.

وهذا المتوكل الذي يدعي انه الخليفة الظاهر وقطب العالم هو الذي ذكره السيوطي في (تاريخ الخلفاء) وقال:

" وفي سنة ست وثلاثين(1) أمر بهدم قبر الحسين، وهدم ما حوله من الدور، وان يعمل مزارع، ومنع الناس من زيارته، وخرب وبقي صحراء، وكان المتوكل معروفا بالتعصب(2)... وهجاه الشعراء، فمما قيل في ذلك:

بالله ان كانت أمية قد أتت * * * قبل ابن بنت نبيها مظلوما

فلقد أتاه بنو أبيه بمثله * * * هذا لعمري قبره مهدوما

اسفوا على أن لا يكونوا شاركوا * * * في قتله فتتبعوه رميما "(3)

وقال ايضا في محل آخر ما ملخصه: ان شخصين من الشافعية كانا ظاهري الصلاح ; قال أحد الأولياء انه رآهما في صورة خنزير، وقد تعجبت لذلك ثم علمت انهما كانا رافضيين في الباطن.

وليس هنا مقام الزيادة.

" ولا يخفى ان عبارة الفتوحات التي ذكرها في هذا المقام مختلفة، وذلك لاختلاف نسخ الفتوحات كما صرح الشعراني في لواقح الأنوار القدسية المنتقات من الفتوحات المكية.

____________________

1- وهي سنة مائتين وست وثلاثين حيث بويع للمتوكل في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ولكن في الترجمة بدل (سنة مائتين وست وثلاثين) (سنة ثلاثمائة وست).

2- في الترجمة بدل بالتعصب، (بالنصب) ثم قال المؤلف (رحمه الله): " يعني بالعداوة إلى علي وأولاده (عليه السلام) ". ثم قال المؤلف (رحمه الله): " وكم هو جميل قول بعض الشعراء " ثم نقل أبيات الشعر. بينما في المصدر: ".. معروفا بالتعصب، فتألم المسلمون من ذلك، وكتب أهل بغداد شتمه على الحيطان والمساجد وهجاه الشعراء، فمما قيل في ذلك... ثم نقل أبيات الشعر ".

3- تاريخ الخلفاء (السيوطي): ص 347.

الصفحة 368 من 498