مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 261 من 422

رسول فرسول الله عند الله مرتضى ، ونحن ورثة ذلك الرسول الذي أطلعه الله على ما شاء من غيبه ، فعلمنا ما كان وما يكون إلى يوم (٢) القيامة ، وإن الذي أخبرتك [به] يا بن هذاب لكائن إلى خمسة أيام ، فإن لم يصح ما قلت لك في هذه المدة وإلا فإني كذاب مفتر ، وإن صح فتعلم أنك الراد على الله وعلى رسوله. ولك دلالة أخرى : أما إنك ستصاب ببصرك ، وتصير مكفوفا ، فلا تبصر سهلا ولا جبلا ، وهذا كائن بعد أيام. ولك عندي دلالة أخرى : إنك ستحلف يمينا كاذبة فتضرب بالبرص . قال محمد بن الفضل تالله لقد نزل ذلك كله بابن هذاب ، فقيل له : أصدق" الرضا أم كذب ؟ قال : والله لقد علمت في الوقت الذي أخبرني به أنه كائن ولكني كنت أتجلد. ثم إن الرضا السلام التفت إلى الجاثليق فقال: هل دل الإنجيل على نبوة محمد ﷺ ؟ قال: لو دل الإنجيل على ذلك ما جحدناه فقال السلام : أخبرني عن السكتة التي لكم في السفر الثالث. فقال الجائليق : اسم من أسماء الله تعالى لا يجوز لنا أن نظهره. قال الرضا علام : فإن قررتك أنه اسم محمد ﷺ وذكره ، (٤) وأقر عيسى به ، وأنه بشر بني إسرائيل بمحمد ﷺ أتقر به ولا تنكره؟ صلى الله عليه وآله

قال الجاثليق : إن فعلت أقررت ، فإني لا أرد الإنجيل ولا أجحده. قال الرضا السلام : فخذ علي السفر الثالث الذي فيه ذكر محمد ، وبشارة صلى الله عليه وآله عیسى بمحمد والو قال الجاثليق : هات ! فأقبل الرضا السلام يتلو ذلك

____________________

(١) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( ما يشاء )

(٢) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب

(٣) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( صدق )

(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( لتقر به )

الصفحة 261 من 422