معمر ، عن أبيه ، عن جابر ، عن أبي جعفر السلام قال : (جاء أناس إلى الحسن علام فقالوا له : أرنا ما عندك من عجائب أبيك التي كان يريناها، فقال: وتؤمنون بذلك ؟ قالوا كلهم : نعم نؤمن به والله ، قال: فأحيى لهم ميتا بإذن الله تعالى فقالوا بأجمعهم نشهد أنك ابن أمير المؤمنين حقا ، وأنه كان يرينا مثل هذا كثيرا)".
من قتلوا في سبيل الله أحياء ، فكيف بأهل البيت؟ السابع والثلاثون عن كتاب النجوم للسيد الجليل علي بن طاوس عن كتاب مولد النبي الله ومولد الأوصياء" له تأليف الشيخ (٢) المفيد بإسناده إلى جابر ، عن أبي جعفر السلام قال : (جاء الناس إلى الحسن بن علي فقالوا : أرنا من عجائب أبيك التي كان يريناها فقال : وتؤمنون بذلك ؟ قالوا : نعم نؤمن والله بذلك ، قال : أليس تعرفون أبي ؟ قالوا : جميعا بلى نعرفه ؛ فرفع لهم جانب الستر فإذا أمير المؤمنين السلام قاعد فقال : تعرفونه؟ قالوا بأجمعهم : هذا أمير المؤمنين لام ، ونشهد أنك أنت ولي الله حقا والإمام من بعده ، ولقد أريتنا أمير المؤمنين السلام بعد موته كما أرى أبوك أبا بكر رسول الله ﷺ في مسجد قبا بعد موته ، فقال الحسن علام : ويحكم أما سمعتم قول الله عز وجل ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون
____________________
(١) دلائل الإمامة ١٧٤ ، نوادر المعجزات ١٠٦ ، مدينة المعاجز ج ٣ ص ٢٤٤ .
(٢) في نسختنا من كتاب البحار (الأصفياء).




