حبلى بعجلة أنثى لها غرة في جبهتها ورأس ذنبها أبيض ، فانطلقنا مع
القصاب حتى ذبحها فوجدنا العجلة كما وصف على صورتها ، فقلنا له : أوليس الله عز وجل يقول : ويعلم ما في الأرحام فكيف علمت هذا؟ فقال الام : إنا نعلم المكنون المخزون [المكتوم" الذي لم يطلع عليه ملك مقرب ولا نبي مرسل غير محمد وذريته ". يُخرج الماء والطعام من الصخرة بقضيب له
الخامس والثلاثون : وعنه عن سفيان ، عن وكيع ، عن الأعمش ، عن قدامة ابن رافع ، عن أبي الأحوص مولى أم سلمة قال : ( إني مع الحسن (٣) السلام بعرفات ومعه قضيب ، وهناك أجراء يحرثون ، فكلما هموا بالماء (٤) أجبل عليهم فضرب بقضيبه إلى الصخرة فنبع لهم منها الماء واستخرج لهم طعاما).
أقول : وهذا نظير قوله لموسى بن عمران السلام أن اضرب بعصاك الحجر".
أحيى ميتا بإذن الله تعالى
السادس والثلاثون وعنه قال : روى علي بن أبي حمزة ، عن علي ابن
____________________
(1) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.
(٢) دلائل الإمامة ١٧١ ، نوادر المعجزات ١٠٥ ، مدينة المعاجز ج ٣ ص ٢٤١ ، بحار الأنوار ج ٤٣ ص ٣٢٨.
(٣) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (وأجراء)، وذكر في الهامش من كتاب مدينة المعاجز أن الأصل (وأجزاء).
(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( فكلما هموا بالماء أو حين علم يضرب بقضيبه) وما وجدناه في نسختنا من كتاب مدينة المعاجز فكلما هموا بالماء أو حين علم همهم يضرب بقضيبه) .
(5) دلائل الإمامة ١٧١ ، مدينة المعاجز ج ٣ ص ٢٤٢ .
(٦) الأعراف ١٦٠ .
حبلى بعجلة أنثى لها غرة في جبهتها ورأس ذنبها أبيض ، فانطلقنا مع
القصاب حتى ذبحها فوجدنا العجلة كما وصف على صورتها ، فقلنا له : أوليس الله عز وجل يقول : ويعلم ما في الأرحام فكيف علمت هذا؟ فقال الام : إنا نعلم المكنون المخزون [المكتوم" الذي لم يطلع عليه ملك مقرب ولا نبي مرسل غير محمد وذريته ". يخرج الماء والطعام من الصخرة بقضيب له
الخامس والثلاثون : وعنه عن سفيان ، عن وكيع ، عن الأعمش ، عن قدامة ابن رافع ، عن أبي الأحوص مولى أم سلمة قال : ( إني مع الحسن (٣) السلام بعرفات ومعه قضيب ، وهناك أجراء يحرثون ، فكلما هموا بالماء (٤) أجبل عليهم فضرب بقضيبه إلى الصخرة فنبع لهم منها الماء واستخرج لهم طعاما).
أقول : وهذا نظير قوله لموسى بن عمران السلام أن اضرب بعصاك الحجر".
أحيى ميتا بإذن الله تعالى
السادس والثلاثون وعنه قال : روى علي بن أبي حمزة ، عن علي ابن
____________________
(1) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.
(٢) دلائل الإمامة ١٧١ ، نوادر المعجزات ١٠٥ ، مدينة المعاجز ج ٣ ص ٢٤١ ، بحار الأنوار ج ٤٣ ص ٣٢٨.
(٣) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (وأجراء)، وذكر في الهامش من كتاب مدينة المعاجز أن الأصل (وأجزاء).
(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( فكلما هموا بالماء أو حين علم يضرب بقضيبه) وما وجدناه في نسختنا من كتاب مدينة المعاجز فكلما هموا بالماء أو حين علم همهم يضرب بقضيبه) .
(5) دلائل الإمامة ١٧١ ، مدينة المعاجز ج ٣ ص ٢٤٢ .
(٦) الأعراف ١٦٠ .




