ومنها عن الاعمش عن أبي صالح قال لما قدم اهل اليمن زمان الاول سكمعوا القرآن جعلوا يبكون قال فقال الاول هكذا كنا ثم قست قلوبنا من بعد ذلك فهى كالحجارة او اشد قسوة.
وقد ذكره الغزالي في الاحياء.
ومنها عن زيد بن اسلم قال دخل الثانى على الاول وهو تجزر فقال الله الله غفر الله لك والاول يقول هذا اوردنى للوارد وفى غريب الحديث وهو ينضض لسانه وكلاهما بمعنى التحریک.
وقد اخرجه الغزالى فى الاحياء ايضا وفى تفسير الكرابيسى وزهرة المحفوظ البستى ومواعظ الكرامى وفى كتب كثيرة انه قال الحبتر عند موته ياليتني كنت طايرا في القفار واكل من الاثمار واشرب من الانهار وآوى الى اغصان الاشجار ولم اول على الناس ثم دخل على الثانى وهو ينضض لسانه ويقول هذا الذى اوردنى الموارد وقد شهر عنه قوله ليتنى تبنة فى لبنة وليتنى شعرة فى صدر مومن .
وقيل لابی در تحب ان تحشر في مسلاخ الاول فقال قيل ولم قال لاني على ثقة من نفسی وشک من غیری.
وفي كتاب المسترشد عن ابن جریر انه روی اسحاق بن راهويه عن يحيى بن آدم قال سئل شريک عن رجل مات ولم يعرف ابابكر قال لا شيئ عليه قيل فانه لا يعرف عليا قال في النار لان النبى قال من كنت مولاه فعلى مولاه الخبر.
ولقد اشتهرت خطبة الاقالة عنه لا يشك فيه اثنان وقال مجنون لعمرو بن عبيد فيقول في الامامة بعد الرسول قال لابي بكر قال ولم قدمتموه قال لقول النبي قدموا خيركم وولوا افضلكم قال فانی اوجدک انه صعد المنبر وقال وليتكم ولست بخيركم فلو له




