مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 655 من 676

قال لما قدم معاوية النخيلة أتاه أبو موسى وعليه جبة سوداء وبرنس أسود ومعه عصا سوداء. عن محمد بن عبد الله بن قارب قال: إني عند معاوية لجالس إذ جاء أبو موسى فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين قال: وعليك السلام فلما تولى قال: والله لا يلي هذا على اثنين حتى يموت.

وكان أبو بكرة لما قدم علي (علیه السّلام) البصرة لقي الحسن بن أبي الحسن وهو متوجه نحو علي (علیه السّلام) فقال: إلى أين قال إلى علي (علیه السّلام) قال: سمعت رسول الله ص يقول: ستكون بعدي فتنة النائم فيها خير من القاعد والقاعد فيها خير من القائم فلزمت بيتي. فلما كان بعد ذلك لقيت جارية بن عبد الله وأبا سعيد فقالا: أين كنت أمس؟ فحدثتهما بما قال أبو بكرة فقالا: لعن الله أبا بكرة أساء سمعا فأساء إجابة إنما قال: النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) لأبي موسى : «تكون بعدي فتنة أنت فيها نائم خير منك قاعد وأنت فيها قاعد خير منك ساع». قال لما دخل معاوية الكوفة دخل أبو هريرة المسجد فكان يحدث ويقول: قال رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) وقال أبو القاسم وقال خليلي فجاء شاب من الأنصار يتخطى الناس حتى دنا منه فقال: يا أبا هريرة حديث أسألك عنه فإن كنت سمعته من النبي ص فحدثنيه أنشدك بالله سمعت النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) يقول لعلي من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» قال أبو هريرة نعم والذي لا إله إلا هو السمعته من النبي ص يقول لعلي: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه ومن عاداه» فقال له الفتى لقد والله واليت عدوه وعادیت وليه فتناول بعض الناس الشاب بالحصى وخرج أبو هريرة فلم يعد إلى المسجد حتى خرج من الكوفة. وأما خبر زياد فإنه لحق معاوية فأتم له صلحه ثم انصرف بعد أن ادعاه معاوية وألحقه بأبي سفيان ثم ولاه بعد المغيرة بن شعبة الكوفة. ثم أقام بسر

قال لما قدم معاوية النخيلة أتاه أبو موسى وعليه جبة سوداء وبرنس أسود ومعه عصا سوداء. عن محمد بن عبد الله بن قارب قال: إني عند معاوية لجالس إذ جاء أبو موسى فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين قال: وعليك السلام فلما تولى قال: والله لا يلي هذا على اثنين حتى يموت.

وكان أبو بكرة لما قدم علي (علیه السلام) البصرة لقي الحسن بن أبي الحسن وهو متوجه نحو علي (علیه السلام) فقال: إلى أين قال إلى علي (علیه السلام) قال: سمعت رسول الله ص يقول: ستكون بعدي فتنة النائم فيها خير من القاعد والقاعد فيها خير من القائم فلزمت بيتي. فلما كان بعد ذلك لقيت جارية بن عبد الله وأبا سعيد فقالا: أين كنت أمس؟ فحدثتهما بما قال أبو بكرة فقالا: لعن الله أبا بكرة أساء سمعا فأساء إجابة إنما قال: النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) لأبي موسى : «تكون بعدي فتنة أنت فيها نائم خير منك قاعد وأنت فيها قاعد خير منك ساع». قال لما دخل معاوية الكوفة دخل أبو هريرة المسجد فكان يحدث ويقول: قال رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) وقال أبو القاسم وقال خليلي فجاء شاب من الأنصار يتخطى الناس حتى دنا منه فقال: يا أبا هريرة حديث أسألك عنه فإن كنت سمعته من النبي ص فحدثنيه أنشدك بالله سمعت النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) يقول لعلي من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» قال أبو هريرة نعم والذي لا إله إلا هو السمعته من النبي ص يقول لعلي: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه ومن عاداه» فقال له الفتى لقد والله واليت عدوه وعادیت وليه فتناول بعض الناس الشاب بالحصى وخرج أبو هريرة فلم يعد إلى المسجد حتى خرج من الكوفة. وأما خبر زياد فإنه لحق معاوية فأتم له صلحه ثم انصرف بعد أن ادعاه معاوية وألحقه بأبي سفيان ثم ولاه بعد المغيرة بن شعبة الكوفة. ثم أقام بسر

الصفحة 655 من 676