على أحد ضغينة ولا نأخذ أحدا بأخيه. ثم إن بسرا صعد درجتين من المنبر ثم نادى بأعلى صوته ألا إن ذمة الله بريئة ممن لم يخرج فيبايع ألا إن الله طلب بدم عثمان فقتل قاتليه ورد الأمر إلى أهله فأقبل الناس يبايعون من كل مكان. وقد كان زياد عاملا لعلي (علیه السّلام) على فارس وقد كان فيما بلغنا أن معاوية كتب إليه في عهد علي (علیه السّلام) يدعوه ويهدده فكتب إليه زياد فيما ذكر بعض البصريين وكان كتاب معاوية: أما بعد فقد بلغني كتابك وايم الله لئن بقيت لك لأكافئنك. وكان كتاب زیاد بن عبيد إلى معاوية بن أبي سفيان أما بعد فقد بلغني كتابك يا ابن بقية الأحزاب وابن عمود النفاق ويا ابن آكلة الأكباد أتهددني وبيني وبينك ابن عم ألفا رسول الله ص في سبعين قواطع سيوفهم وايم الله لئن رميت ذلك مني لتجدني أحمر ضرابا بالسيف.
ورجع إلى الحديث. ولما بلغ زيادا قدوم عبد الله بن عامر أميرا أقبل إلى قلعة بفارس فنزلها وهي اليوم تدعى قلعة زياد ووثب بسر على بني زياد عبيد الله وسالم ومحمد فأوقفهم فخرج عمهم أبو بكرة من البصرة حتى قدم على معاوية فقال معاوية: ما جاء بأبي بكرة إلا أمر أخيه زياد. فقال: ومن حديث آخر لما دخل معاوية قال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته اتق الله يا معاوية واعلم أنك في كل يوم يزول عنك وليلة تأتي عليك لا تزداد من الدنيا إلا بعدا ومن الآخرة إلا قربا وعلى أثرك طالب لا تفوته قد نصب لك علما لا تجوزه فما أسرع ما تبلغ العلم وما أوشك ما يلحقك الطالب إن ما نحن وأنت فيه زائل وإن الذي نحن إليه
صائرون باق إن خير وإن شر فنسأل الله الخير ونعوذ به من الشر ثم إنه جلس ساعة لا يتكلم فقال له: يا أبا بكرة أزيارتنا أشخصتك أم حاجة حدثت لك قبلنا
على أحد ضغينة ولا نأخذ أحدا بأخيه. ثم إن بسرا صعد درجتين من المنبر ثم نادى بأعلى صوته ألا إن ذمة الله بريئة ممن لم يخرج فيبايع ألا إن الله طلب بدم عثمان فقتل قاتليه ورد الأمر إلى أهله فأقبل الناس يبايعون من كل مكان. وقد كان زياد عاملا لعلي (علیه السلام) على فارس وقد كان فيما بلغنا أن معاوية كتب إليه في عهد علي (علیه السلام) يدعوه ويهدده فكتب إليه زياد فيما ذكر بعض البصريين وكان كتاب معاوية: أما بعد فقد بلغني كتابك وايم الله لئن بقيت لك لأكافئنك. وكان كتاب زیاد بن عبيد إلى معاوية بن أبي سفيان أما بعد فقد بلغني كتابك يا ابن بقية الأحزاب وابن عمود النفاق ويا ابن آكلة الأكباد أتهددني وبيني وبينك ابن عم ألفا رسول الله ص في سبعين قواطع سيوفهم وايم الله لئن رميت ذلك مني لتجدني أحمر ضرابا بالسيف.
ورجع إلى الحديث. ولما بلغ زيادا قدوم عبد الله بن عامر أميرا أقبل إلى قلعة بفارس فنزلها وهي اليوم تدعى قلعة زياد ووثب بسر على بني زياد عبيد الله وسالم ومحمد فأوقفهم فخرج عمهم أبو بكرة من البصرة حتى قدم على معاوية فقال معاوية: ما جاء بأبي بكرة إلا أمر أخيه زياد. فقال: ومن حديث آخر لما دخل معاوية قال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته اتق الله يا معاوية واعلم أنك في كل يوم يزول عنك وليلة تأتي عليك لا تزداد من الدنيا إلا بعدا ومن الآخرة إلا قربا وعلى أثرك طالب لا تفوته قد نصب لك علما لا تجوزه فما أسرع ما تبلغ العلم وما أوشك ما يلحقك الطالب إن ما نحن وأنت فيه زائل وإن الذي نحن إليه
صائرون باق إن خير وإن شر فنسأل الله الخير ونعوذ به من الشر ثم إنه جلس ساعة لا يتكلم فقال له: يا أبا بكرة أزيارتنا أشخصتك أم حاجة حدثت لك قبلنا




