مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 648 من 676

يساق شعره وأنه يخطئ ويصيب فإذا كان عليكم إمام يعدل في الرعية ويقسم بالسوية فاسمعوا له وأطيعوا فإن الناس لا يصلحهم إلا إمام بر أو فاجر فإن كان برا فللراعي والرعية وإن كان فاجرا عبد المؤمن ربه فيها وعمل فيها الفاجر إلى أجله وإنكم ستعرضون بعدي على سبي والبراءة مني فمن سبني فهو في حل من سبي ولا تتبرءوا مني فإن ديني الإسلام».

عن أبي عبد الرحمن السلمي: أن الناس تلاقوا وتلاوموا ومشت الشيعة بعضها إلى بعض ولقي أشراف الناس بعضهم بعضا فدخلوا على علي (علیه السّلام) فقالوا: يا أمير المؤمنين اختر منا رجلا ثم ابعث معه إلى هذا الرجل جندا حتى يكفيك أمره ومرنا بأمرك فيما سوى ذلك فإنك لن ترى منا شيئا تكرهه ما صحبتنا قال: (علیه السّلام) «فإني (علیه السّلام) قد بعثت رجلا إلى هذا الرجل لا يرجع أبدا حتى يقتل أحدهما صاحبه أو ينفيه ولكن استقيموا لي فيما آمركم به وأدعوكم إليه من غزو الشام وأهله.» فقام إليه سعيد بن قيس الهمداني فقال: يا أمير المؤمنين والله لو أمرتنا بالمسير إلى قسطنطينية ورومية مشاة حفاة على غير عطاء ولا قوة ما خالفتك أنا ولا رجل من قومي قال: «فصدقتم جزاكم الله خيرا ثم قام زياد بن خصفة ووعلة بن مخدوع فقالا: نحن شيعتك يا

أمير المؤمنين التي لا تعصيك ولا تخالفك فقال: «أجل أنتم كذلك فتجهزوا إلى غزو الشام» فقال الناس: سمعا وطاعة قال: «فأشيروا علي برجل يحشر الناس من السواد ومن القرى ومن محشرهم فقال سعيد بن قيس: أما والله أشير عليك بفارس العرب الناصح الشديد على عدوك قال له «من؟» قال: معقل بن قيس الرياحي قال: «أجل» فدعاه فسرحه في حشر الناس من السوداء [السواد] إلى الكوفة فلم يقدم حتى أصيب أمير المؤمنين (صلی الله علیه وآله وسلم).

يساق شعره وأنه يخطئ ويصيب فإذا كان عليكم إمام يعدل في الرعية ويقسم بالسوية فاسمعوا له وأطيعوا فإن الناس لا يصلحهم إلا إمام بر أو فاجر فإن كان برا فللراعي والرعية وإن كان فاجرا عبد المؤمن ربه فيها وعمل فيها الفاجر إلى أجله وإنكم ستعرضون بعدي على سبي والبراءة مني فمن سبني فهو في حل من سبي ولا تتبرءوا مني فإن ديني الإسلام».

عن أبي عبد الرحمن السلمي: أن الناس تلاقوا وتلاوموا ومشت الشيعة بعضها إلى بعض ولقي أشراف الناس بعضهم بعضا فدخلوا على علي (علیه السلام) فقالوا: يا أمير المؤمنين اختر منا رجلا ثم ابعث معه إلى هذا الرجل جندا حتى يكفيك أمره ومرنا بأمرك فيما سوى ذلك فإنك لن ترى منا شيئا تكرهه ما صحبتنا قال: (علیه السلام) «فإني (علیه السلام) قد بعثت رجلا إلى هذا الرجل لا يرجع أبدا حتى يقتل أحدهما صاحبه أو ينفيه ولكن استقيموا لي فيما آمركم به وأدعوكم إليه من غزو الشام وأهله.» فقام إليه سعيد بن قيس الهمداني فقال: يا أمير المؤمنين والله لو أمرتنا بالمسير إلى قسطنطينية ورومية مشاة حفاة على غير عطاء ولا قوة ما خالفتك أنا ولا رجل من قومي قال: «فصدقتم جزاكم الله خيرا ثم قام زياد بن خصفة ووعلة بن مخدوع فقالا: نحن شيعتك يا

أمير المؤمنين التي لا تعصيك ولا تخالفك فقال: «أجل أنتم كذلك فتجهزوا إلى غزو الشام» فقال الناس: سمعا وطاعة قال: «فأشيروا علي برجل يحشر الناس من السواد ومن القرى ومن محشرهم فقال سعيد بن قيس: أما والله أشير عليك بفارس العرب الناصح الشديد على عدوك قال له «من؟» قال: معقل بن قيس الرياحي قال: «أجل» فدعاه فسرحه في حشر الناس من السوداء [السواد] إلى الكوفة فلم يقدم حتى أصيب أمير المؤمنين (صلی الله علیه وآله وسلم).

الصفحة 648 من 676