المدينة. وعامل علي (علیه السّلام) على المدينة يومئذ أبو أيوب الأنصاري فخرج عنها هاربا ودخل بسر المدينة فخطب الناس وشتمهم وتهددهم يومئذ وتوعدهم وقال: شاهت الوجوه إن الله ضرب مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا وقد أوقع الله ذلك المثل بكم وجعلكم أهله كان بلدكم مهاجر النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) ومنزله وفيه قبره ومنازل الخلفاء من بعده فلم تشكروا نعمة ربكم ولم ترعوا حق أئمتكم وقتل خليفة الله بين أظهركم فكنتم بین قاتل وخاذل وشامت ومتربص إن كانت للمؤمنين قلتم ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قلتم ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين ثم شتم الأنصار فقال: يا معشر اليهود وأبناء العبيد بني زريق وبني
النجار وبني سالم وبني عبد الأشهل أما والله لأوقعن بكم وقعة تشفي غليل صدور المؤمنين وآل عثمان أما والله لأدعنكم أحاديث كالأمم السالفة فتهددهم حتى خاف الناس أن يوقع بهم ففزعوا إلى حويطب بن عبد العزى ويقال: إنه زوج أمه فصعد إليه المنبر فناشده وقال عشيرتك وأنصار رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) وليسوا
بقتلة عثمان فلم يزل به حتى سكن فدعا الناس إلى بيعة معاوية فبايعوا ونزل بسر فأحرق دورا أحرق دار زرارة بن جرول أحد بني عمرو بن عوف ودار رفاعة بن رافع الزرقي ودار أبي أيوب الأنصاري وفقد جابر بن عبد الله ما لي لا أرى جابرا يا بني سلمة؟ لا أمان لكم عندي أو تأتوني بجابر بن عبد الله الأنصاري فعاذ جابر بأم سلمة رضي الله عنها فأرسلت إلى
بسر بن أبي أرطاة فقال: لا أؤمنه حتى يبايع فقالت له أم سلمة: اذهب فبايع وقالت لابنها عمر اذهب فبايع فذهبا فبايعا.
المدينة. وعامل علي (علیه السلام) على المدينة يومئذ أبو أيوب الأنصاري فخرج عنها هاربا ودخل بسر المدينة فخطب الناس وشتمهم وتهددهم يومئذ وتوعدهم وقال: شاهت الوجوه إن الله ضرب مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا وقد أوقع الله ذلك المثل بكم وجعلكم أهله كان بلدكم مهاجر النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) ومنزله وفيه قبره ومنازل الخلفاء من بعده فلم تشكروا نعمة ربكم ولم ترعوا حق أئمتكم وقتل خليفة الله بين أظهركم فكنتم بین قاتل وخاذل وشامت ومتربص إن كانت للمؤمنين قلتم ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قلتم ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين ثم شتم الأنصار فقال: يا معشر اليهود وأبناء العبيد بني زريق وبني
النجار وبني سالم وبني عبد الأشهل أما والله لأوقعن بكم وقعة تشفي غليل صدور المؤمنين وآل عثمان أما والله لأدعنكم أحاديث كالأمم السالفة فتهددهم حتى خاف الناس أن يوقع بهم ففزعوا إلى حويطب بن عبد العزى ويقال: إنه زوج أمه فصعد إليه المنبر فناشده وقال عشيرتك وأنصار رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) وليسوا
بقتلة عثمان فلم يزل به حتى سكن فدعا الناس إلى بيعة معاوية فبايعوا ونزل بسر فأحرق دورا أحرق دار زرارة بن جرول أحد بني عمرو بن عوف ودار رفاعة بن رافع الزرقي ودار أبي أيوب الأنصاري وفقد جابر بن عبد الله ما لي لا أرى جابرا يا بني سلمة؟ لا أمان لكم عندي أو تأتوني بجابر بن عبد الله الأنصاري فعاذ جابر بأم سلمة رضي الله عنها فأرسلت إلى
بسر بن أبي أرطاة فقال: لا أؤمنه حتى يبايع فقالت له أم سلمة: اذهب فبايع وقالت لابنها عمر اذهب فبايع فذهبا فبايعا.




