مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 611 من 676

ويحك في أول يوم من رمضان؟ قال: دعنا مما لا نعرف قال: ثم مه؟ قال: ثم أسقيك من شراب كالورس يطيب النفس ويجري في العرق ويزيد في

الطرق يهضم الطعام ويسهل للقدم الكلام فنزل فتغديا ثم أتاه بنبيذ فشرباه فلما كان من آخر النهار علت أصواتهما ولهما جار يتشيع من أصحاب علي (علیه السّلام) فأتى عليا (علیه السّلام) فأخبره بقصتهما فأرسل إليهما قوما فأحاطوا بالدار فأما أبو سمال فوثب إلى دور بني أسد فأفلت وأما النجاشي فأتي به عليا (علیه السّلام) قأتی به عليا (علیه السّلام) فلما أصبح أقامه في سراويل فضربه ثمانين ثم زاده عشرين سوطا فقال: يا أمير المؤمنين أما الحد فقد عرفته فما هذه العلاوة التي لا تعرف؟ قال: «لجرأتك على ربك وإفطارك في شهر رمضان» ثم أقامه في سراويله للناس فجعل الصبيان يصيحون به خرئ النجاشي فجعل يقول: كلا والله إنها يمانية وكاؤها شعر فمر به هند بن عاصم السلولي فطرح عليه مطرفا ثم جعل الناس يمرون به فيطرحون عليه المطارف حتى اجتمعت عليه مطارف كثيرة ثم أنشأ يقول:

إذا الله حيا صالحا من عباده *** تقيا فحيا الله هند بن عاصم

و کل سلولي إذا ما دعوته *** سريع إلى داعي العلى والمكارم.

ثم لحق بمعاوية وهجا عليا (علیه السّلام) فقال:

ألا من مبلغ عني عليا *** بأني قد أمنت فلا أخاف

عمدت لمستقر الحق لما *** رأيت قضية فيها اختلاف

ويحك في أول يوم من رمضان؟ قال: دعنا مما لا نعرف قال: ثم مه؟ قال: ثم أسقيك من شراب كالورس يطيب النفس ويجري في العرق ويزيد في

الطرق يهضم الطعام ويسهل للقدم الكلام فنزل فتغديا ثم أتاه بنبيذ فشرباه فلما كان من آخر النهار علت أصواتهما ولهما جار يتشيع من أصحاب علي (علیه السلام) فأتى عليا (علیه السلام) فأخبره بقصتهما فأرسل إليهما قوما فأحاطوا بالدار فأما أبو سمال فوثب إلى دور بني أسد فأفلت وأما النجاشي فأتي به عليا (علیه السلام) قأتی به عليا (علیه السلام) فلما أصبح أقامه في سراويل فضربه ثمانين ثم زاده عشرين سوطا فقال: يا أمير المؤمنين أما الحد فقد عرفته فما هذه العلاوة التي لا تعرف؟ قال: «لجرأتك على ربك وإفطارك في شهر رمضان» ثم أقامه في سراويله للناس فجعل الصبيان يصيحون به خرئ النجاشي فجعل يقول: كلا والله إنها يمانية وكاؤها شعر فمر به هند بن عاصم السلولي فطرح عليه مطرفا ثم جعل الناس يمرون به فيطرحون عليه المطارف حتى اجتمعت عليه مطارف كثيرة ثم أنشأ يقول:

إذا الله حيا صالحا من عباده *** تقيا فحيا الله هند بن عاصم

و کل سلولي إذا ما دعوته *** سريع إلى داعي العلى والمكارم.

ثم لحق بمعاوية وهجا عليا (علیه السلام) فقال:

ألا من مبلغ عني عليا *** بأني قد أمنت فلا أخاف

عمدت لمستقر الحق لما *** رأيت قضية فيها اختلاف

الصفحة 611 من 676