مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 604 من 676

منهم عمرو بن العاص

قال: بلغ عليا (علیه السّلام) أن ابن العاص ينتقصه عند أهل الشام فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا عجبا لا ينقضي لابن النابغة يزعم لأهل الشام أن في دعابة وأني امرؤ تلعابة أعافس

وأمارس إنه والله يعلم لقد قال: كذبا ونزغ آثما أما يشغله عن ذلك ذكر الموت وخوف الله والحساب ؟! أما وشر القول الكذب إنه ليقول فيكذب ويعد فيخلف يسأل فيلحف ويسأل فيبخل وينقض العهد ويقطع الإل فإذا كان عند البأس فزاجر وآمر ما لم تأخذ السيوف مأخذها من الهام فإذا كان ذلك فأكبر مكيدته أن يمرقط ويمنح استه قبحه الله وترحه».

ومنهم المغيرة بن شعبة

عن علي بن النعمان قال: قال علي (علیه السّلام): الئن ملكت لأرمينه

بأحجاره»

يعني المغيرة وكان ينتقص عليا (علیه السّلام).

عن جندب بن عبد الله قال: ذكر المغيرة بن شعبة عند علي (علیه السّلام) وجده مع معاوية فقال: «وما المغيرة إنما كان إسلامه لفجرة وغدرة لمطمئنين إليه من قومه فتك بهم وركبها منهم فأتى النبي ص كالعائذ بالإسلام والله ما رأى أحد عليه منذ ادعى الإسلام خضوعا ولا خشوعا ألا وإنه كان من ثقيف فراعنة قبل يوم القيامة يجانبون الحق ويسعرون نيران الحرب ويوازرون الظالمين ألا إن ثقيفا قوم غدر لا يعرفون بعهد يبغضون العرب كأنهم ليسوا منهم ولرب صالح قد كان فيهم منهم عروة بن مسعود وأبو عبيد بن مسعود المستشهد بقس

الناطف على شاطئ الفرات وإن الصالح في ثقيف الغريب».

منهم عمرو بن العاص

قال: بلغ عليا (علیه السلام) أن ابن العاص ينتقصه عند أهل الشام فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا عجبا لا ينقضي لابن النابغة يزعم لأهل الشام أن في دعابة وأني امرؤ تلعابة أعافس

وأمارس إنه والله يعلم لقد قال: كذبا ونزغ آثما أما يشغله عن ذلك ذكر الموت وخوف الله والحساب ؟! أما وشر القول الكذب إنه ليقول فيكذب ويعد فيخلف يسأل فيلحف ويسأل فيبخل وينقض العهد ويقطع الإل فإذا كان عند البأس فزاجر وآمر ما لم تأخذ السيوف مأخذها من الهام فإذا كان ذلك فأكبر مكيدته أن يمرقط ويمنح استه قبحه الله وترحه».

ومنهم المغيرة بن شعبة

عن علي بن النعمان قال: قال علي (علیه السلام): الئن ملكت لأرمينه

بأحجاره»

يعني المغيرة وكان ينتقص عليا (علیه السلام).

عن جندب بن عبد الله قال: ذكر المغيرة بن شعبة عند علي (علیه السلام) وجده مع معاوية فقال: «وما المغيرة إنما كان إسلامه لفجرة وغدرة لمطمئنين إليه من قومه فتك بهم وركبها منهم فأتى النبي ص كالعائذ بالإسلام والله ما رأى أحد عليه منذ ادعى الإسلام خضوعا ولا خشوعا ألا وإنه كان من ثقيف فراعنة قبل يوم القيامة يجانبون الحق ويسعرون نيران الحرب ويوازرون الظالمين ألا إن ثقيفا قوم غدر لا يعرفون بعهد يبغضون العرب كأنهم ليسوا منهم ولرب صالح قد كان فيهم منهم عروة بن مسعود وأبو عبيد بن مسعود المستشهد بقس

الناطف على شاطئ الفرات وإن الصالح في ثقيف الغريب».

الصفحة 604 من 676