وکم من بدعة احييتموها
ابن عباس لما بلغ فاطمة اجتماع الشيخين على منع فدكها قالت هذا اول غدرة واقبح فجرة قاتلهما الله ثم مرت اليهما وقالت مسطبين(1)ثم انتم اولا تزعمون ان لا ارث لنا افحكم الجاهلية تبغون ، الآية ؛ ايها المعشر المسلمة ابتز ارثيه واعلب على ماليه افي الله يا بن ابی قحافة ان ترث اباک ولا ارث ابى ويحا لقد جئت شيدا فريا افلا على عهد تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم اذ يقول الله وورث سليمان داوود مع ما اقص الله من خبر يحيى اذ قال رب هب لي من لدنك وليا الآية وقال واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض وقلوه يوصيكم الله فى اولادكم الآية وقال ان ترك خير الوصية للوالدين والاقربين وقال واتقوا الله الذى تسالون به والارحام وانت تزعم ان لا ارث لي من ابى فخصكم الله بآية اخرج ابي منها ام تقولون اهل ملتين لا يتوارثان افلست ابي من ملة واحدة ام انتم اعلم بخصوص القرآن وعمومه منا اهل البيت ام تقولون على الله ما لا تعلمون الى آخر الخطبة.
واعلم ان القرآن ينطق بتكذيب هذه الدعوى وابطال هذه الشهادة قوله يوصيكم الله فى اولادكم فهذا خطابا عاما وفرضا شاملا والنبي جاء بهذا الحكم وشرع لنا هذا الشرع وهو اولسى ان يعتقده ويدين به والدعوى يبطل عنده قوله وورث سليمان داوود كان نبيا فى حياة ابيه بقوله وداوود وسليمان اذ يحكمان في الحرث القصة.
____________________
(1) كذا.




