الصدقة وحاصرهم فبلغ ذلك عليا (علیه السّلام) وإمرأ القيس بن عدي أصهاره فبعث إلى مالك بن كعب فقال: «استعمل على عين التمر رجلا وأقبل إلى» فولاها عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب الأرحبي وأقبل إلى علي ع فسرحه في ألف فارس فما شعر مسلم بن عقبة إلا ومالك بن كعب إلى جنبه نازلا فتواقفا قليلا ثم إن الناس اقتتلوا واطردوا يومهم ذلك إلى الليل لم يستفز بعضهم من بعض شيئا حتى إذا
كان من الغد صلى مسلم بأصحابه ثم انصرف وأقام مالك بن كعب في دومة الجندل يدعوهم إلى الصلح عشرا فلم يفعلوا فرجع إلى علي (علیه السّلام).
ومن حديث أبي المثنى الكلبي أن عليا (علیه السّلام) بعث إلى الجلاس بن عمير وعمرو بن مالك بن العشبة الكلبيين وجعفر بن عبد الله الأشجعي فبعثهم إلى رجل يقال له: زهير بن مكحول بن كلب من بني عامر وقد أقبل يصدق الناس في السماوة فاقتتلوا قتالا شديدا ثم إن زهير بن مكحول هزم خيل علي (علیه السّلام) فاقتتلوا ورفعوا الجلاس بن عمير في إبل كلب فيها رعاة لهم فعرفوه فسقوه من اللبن وسرحوه. وأما عمرو بن العشبة فقدم على علي هو والأشجعي وكان قد قال: (علیه السّلام) «إذا اجتمعتم فعليكم عمرو بن العشبة فلما رأى على عمرا قال
: «انهزمت؟!» وعلا رأسه بالدرة فسكت فلما خرج لحق بمعاوية وبعث علي (علیه السّلام) إلى داره فهدمها. وقال عمرو بن العشبة:
لو كنت فينا يوم لاقانا العدي *** جاشت إليك النفس والأحشاء
الصدقة وحاصرهم فبلغ ذلك عليا (علیه السلام) وإمرأ القيس بن عدي أصهاره فبعث إلى مالك بن كعب فقال: «استعمل على عين التمر رجلا وأقبل إلى» فولاها عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب الأرحبي وأقبل إلى علي ع فسرحه في ألف فارس فما شعر مسلم بن عقبة إلا ومالك بن كعب إلى جنبه نازلا فتواقفا قليلا ثم إن الناس اقتتلوا واطردوا يومهم ذلك إلى الليل لم يستفز بعضهم من بعض شيئا حتى إذا
كان من الغد صلى مسلم بأصحابه ثم انصرف وأقام مالك بن كعب في دومة الجندل يدعوهم إلى الصلح عشرا فلم يفعلوا فرجع إلى علي (علیه السلام).
ومن حديث أبي المثنى الكلبي أن عليا (علیه السلام) بعث إلى الجلاس بن عمير وعمرو بن مالك بن العشبة الكلبيين وجعفر بن عبد الله الأشجعي فبعثهم إلى رجل يقال له: زهير بن مكحول بن كلب من بني عامر وقد أقبل يصدق الناس في السماوة فاقتتلوا قتالا شديدا ثم إن زهير بن مكحول هزم خيل علي (علیه السلام) فاقتتلوا ورفعوا الجلاس بن عمير في إبل كلب فيها رعاة لهم فعرفوه فسقوه من اللبن وسرحوه. وأما عمرو بن العشبة فقدم على علي هو والأشجعي وكان قد قال: (علیه السلام) «إذا اجتمعتم فعليكم عمرو بن العشبة فلما رأى على عمرا قال
: «انهزمت؟!» وعلا رأسه بالدرة فسكت فلما خرج لحق بمعاوية وبعث علي (علیه السلام) إلى داره فهدمها. وقال عمرو بن العشبة:
لو كنت فينا يوم لاقانا العدي *** جاشت إليك النفس والأحشاء




