مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 568 من 676

لحا الله قوما شووا جارهم *** وللشاء بالدرهمين الشصب

ينادي الحباق وحمانها *** وقد حرقوا رأسه فالتهب.

عن محمد بن قيس عن ظبيان بن عمارة قال: دعاني زياد فكتب معي إلى علي ع: أما بعد فإن جارية بن قدامة العبد الصالح قدم من عندك فناهض جمع ابن أعانه الحضرمي بمن نصره ومن الأزد ففضه واضطره إلى دار من دور البصرة في عدد كثير من أصحابه فلم يخرج حتى حكم الله بينهما فقتل الحضرمي وأصحابه منهم من أحرق بالنار ومنهم من ألقي عليه الجدار ومنهم من هدم عليه البيت من أعلاه ومنهم من قتل بالسيف وسلم منهم نفر أنابوا وتابوا فصفح عنهم بعدا لمن عصی وغوى والسلام على أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته. فلما وصل كتاب زیاد قرأه علي (علیه السّلام) على الناس فسر بذلك وسر أصحابه وأثنى على جارية وعلى الأزد وذم البصرة فقال: «إنها أول القرى خرابا إما غرقا وإما حرقا حتى يبقى مسجدها كجؤجؤ سفينة» ثم قال

لظبيان: «أين منزلك منها؟» فقلت: مكان كذا فقال: «عليك بضواحيها عليك بضواحيها».

. وانقضی خبر ابن الحضرمي.

قول علي (علیه السّلام) في الكوفة

قال: أخبرنا هارون بن خارجة قال: قال لي جعفر بن محمد (علیه السّلام): «كم بين منزلك ومسجد الكوفة؟» فأخبرته فقال: «ما بقي ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد صالح إلا وقد صلى فيه فإن رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) مر به ليلة أسري به فاستأذن فيه فصلى فيه

لحا الله قوما شووا جارهم *** وللشاء بالدرهمين الشصب

ينادي الحباق وحمانها *** وقد حرقوا رأسه فالتهب.

عن محمد بن قيس عن ظبيان بن عمارة قال: دعاني زياد فكتب معي إلى علي ع: أما بعد فإن جارية بن قدامة العبد الصالح قدم من عندك فناهض جمع ابن أعانه الحضرمي بمن نصره ومن الأزد ففضه واضطره إلى دار من دور البصرة في عدد كثير من أصحابه فلم يخرج حتى حكم الله بينهما فقتل الحضرمي وأصحابه منهم من أحرق بالنار ومنهم من ألقي عليه الجدار ومنهم من هدم عليه البيت من أعلاه ومنهم من قتل بالسيف وسلم منهم نفر أنابوا وتابوا فصفح عنهم بعدا لمن عصی وغوى والسلام على أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته. فلما وصل كتاب زیاد قرأه علي (علیه السلام) على الناس فسر بذلك وسر أصحابه وأثنى على جارية وعلى الأزد وذم البصرة فقال: «إنها أول القرى خرابا إما غرقا وإما حرقا حتى يبقى مسجدها كجؤجؤ سفينة» ثم قال

لظبيان: «أين منزلك منها؟» فقلت: مكان كذا فقال: «عليك بضواحيها عليك بضواحيها».

. وانقضی خبر ابن الحضرمي.

قول علي (علیه السلام) في الكوفة

قال: أخبرنا هارون بن خارجة قال: قال لي جعفر بن محمد (علیه السلام): «كم بين منزلك ومسجد الكوفة؟» فأخبرته فقال: «ما بقي ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد صالح إلا وقد صلى فيه فإن رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) مر به ليلة أسري به فاستأذن فيه فصلى فيه

الصفحة 568 من 676