خير فينا بعده وهذا زياد جاركم اليوم والجار مضمون ولسنا نخاف من علي (علیه السّلام) ما نخاف من معاوية فهبوا لنا أنفسكم وامنعوا جاركم أو فأبلغوه مأمنه فقالت الأزد: إنما نحن لكم تبع فأجيروه فضحك زياد وقال يا صبرة أتخشون ألا تقوموا لبني تميم؟ فقال صبرة: إن جاءونا بالأحنف جئناهم بأبي صبرة وإن جاءونا بالحتات جئتهم أنا وإن كان فيهم شباب ففينا شباب كثير فقال زياد: إنما كنت مازحا. فلما رأت بنو تميم أن الأزد قد قاموا دون زياد بعثت إليهم أخرجوا
صاحبكم ونحن نخرج صاحبنا فأي الأميرين غلب علي أو معاوية دخلنا في طاعته ولم نهلك عامتنا فبعث إليهم أبو صبرة إنما كان هذا يرجي عندنا قبل نجيره ولعمري ما قتل زياد وإخراجه إلا سواء وإنكم لتعلمون أنا لم نجره إلا تكرما فالهوا عن هذا عن أبي الكنود: أن شبث بن ربعي قال لعلي (علیه السّلام): يا أمير المؤمنين ابعث إلى هذا الحي من تميم فادعهم إلى طاعتك ولزوم بيعتك ولا تسلط عليهم أزد عمان البعداء البغضاء فإن واحدا من قومك خير لك من عشرة من غيرهم فقال له مخنف بن سليم الأزدي: إن البعيد البغيض من
عصى الله وخالف أمير المؤمنين وهم قومك وإن الحبيب القريب من أطاع الله نصر أمير المؤمنين وهم قومي واحدهم لأمير المؤمنين خير من عشرة من قومك فقال: أمير المؤمنين (علیه السّلام) «مه تناهوا أيها الناس وليردعكم الإسلام ووقاره عن التباغي والتهاذي ولتجتمع كلمتكم والزموا دين الله الذي لا يقبل من أحد غيره وكلمة الإخلاص التي هي قوام الدين وحجة الله على الكافرين واذكروا إذ كنتم قليلا مشركين متفرقين متباغضين فألف بينكم بالإسلام فكثرتم واجتمعتم وتحاببتم فلا تفرقوا بعد إذ اجتمعتم ولا تباغضوا بعد أن تحاببتم فإذا انفصل الناس وكانت بينهم الثائرة فتداعوا إلى العشائر والقبائل فاقصدوا لهامهم ووجوههم
خير فينا بعده وهذا زياد جاركم اليوم والجار مضمون ولسنا نخاف من علي (علیه السلام) ما نخاف من معاوية فهبوا لنا أنفسكم وامنعوا جاركم أو فأبلغوه مأمنه فقالت الأزد: إنما نحن لكم تبع فأجيروه فضحك زياد وقال يا صبرة أتخشون ألا تقوموا لبني تميم؟ فقال صبرة: إن جاءونا بالأحنف جئناهم بأبي صبرة وإن جاءونا بالحتات جئتهم أنا وإن كان فيهم شباب ففينا شباب كثير فقال زياد: إنما كنت مازحا. فلما رأت بنو تميم أن الأزد قد قاموا دون زياد بعثت إليهم أخرجوا
صاحبكم ونحن نخرج صاحبنا فأي الأميرين غلب علي أو معاوية دخلنا في طاعته ولم نهلك عامتنا فبعث إليهم أبو صبرة إنما كان هذا يرجي عندنا قبل نجيره ولعمري ما قتل زياد وإخراجه إلا سواء وإنكم لتعلمون أنا لم نجره إلا تكرما فالهوا عن هذا عن أبي الكنود: أن شبث بن ربعي قال لعلي (علیه السلام): يا أمير المؤمنين ابعث إلى هذا الحي من تميم فادعهم إلى طاعتك ولزوم بيعتك ولا تسلط عليهم أزد عمان البعداء البغضاء فإن واحدا من قومك خير لك من عشرة من غيرهم فقال له مخنف بن سليم الأزدي: إن البعيد البغيض من
عصى الله وخالف أمير المؤمنين وهم قومك وإن الحبيب القريب من أطاع الله نصر أمير المؤمنين وهم قومي واحدهم لأمير المؤمنين خير من عشرة من قومك فقال: أمير المؤمنين (علیه السلام) «مه تناهوا أيها الناس وليردعكم الإسلام ووقاره عن التباغي والتهاذي ولتجتمع كلمتكم والزموا دين الله الذي لا يقبل من أحد غيره وكلمة الإخلاص التي هي قوام الدين وحجة الله على الكافرين واذكروا إذ كنتم قليلا مشركين متفرقين متباغضين فألف بينكم بالإسلام فكثرتم واجتمعتم وتحاببتم فلا تفرقوا بعد إذ اجتمعتم ولا تباغضوا بعد أن تحاببتم فإذا انفصل الناس وكانت بينهم الثائرة فتداعوا إلى العشائر والقبائل فاقصدوا لهامهم ووجوههم




