مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 542 من 676

عدوكم الذين لقيتموهم فحسبهم بخروجهم من الهدى وارتكاسهم في الضلال والحق وجماحهم في التيه فذرهم وما يفترون ودعهم في طغيانهم يعمهون أسمع بهم وأبصر فكأنك بهم عن قليل بين أسير وقتيل فأقبل إلينا أنت وأصحابك مأجورين فقد أطعتم وسمعتم وأحسنتم البلاء والسلام». قال: ونزل الناجي جانبا من الأهواز واجتمع إليه علوج من أهلها كثير ممن أراد كسر الخراج ومن اللصوص وطائفة أخرى من الأعراب ترى رأيه عن عبد الله بن قعين قال: كنت أنا وأخي كعب بن قعين في ذلك الجيش مع معقل بن قيس فلما أراد الخروج أتى عليا (علیه السّلام) فودعه فقال له علي (علیه السّلام): «يا معقل اتق الله ما استطعت فإنها وصية الله للمؤمنين لا تبغ على أهل القبلة ولا تظلم أهل الذمة ولا تتكبر فإن الله لا يحب المتكبرين فقال معقل: الله المستعان فقال: «خير مستعان» ثم قام فخرج وخرجنا معه حتى نزل الأهواز فأقمنا ننتظر أهل البصرة فأبطئوا علينا فقام معقل فقال: يا أيها الناس إنا قد انتظرنا أهل البصرة وقد أبطئوا علينا وليس بنا بحمد الله قلة ولا وحشة إلى الناس فسيروا بنا إلى

هذا العدو القليل الذليل فإني أرجو أن ينصركم الله وأن يهلكهم فقام إليه أخي كعب بن قعين فقال: أصبت إن شاء الله رأينا رأيك وإني لأرجو أن ينصرنا الله عليهم وإن كانت الأخرى فإن في الموت على الحق لتعزية عن الدنيا فقال: سيروا على بركة الله فسرنا فو الله ما زال معقل بن قيس لي مكرما موادا ما يعدل بين أحد من الجند. قال: ولا يزال يقول لأخي كيف قلت إن في الموت على الحق لتعزية عن الدنيا صدقت والله وأحسنت ووفقت وفقك الله قال فو الله ما سرنا يوما وإذا بفيج يشتد بصحيفة في يده من عبد الله بن عباس إلى معقل بن قيس: أما بعد فإن أدركك رسولي بالمكان الذي كنت مقيما به أو أدركك وقد شخصت منه فلا

عدوكم الذين لقيتموهم فحسبهم بخروجهم من الهدى وارتكاسهم في الضلال والحق وجماحهم في التيه فذرهم وما يفترون ودعهم في طغيانهم يعمهون أسمع بهم وأبصر فكأنك بهم عن قليل بين أسير وقتيل فأقبل إلينا أنت وأصحابك مأجورين فقد أطعتم وسمعتم وأحسنتم البلاء والسلام». قال: ونزل الناجي جانبا من الأهواز واجتمع إليه علوج من أهلها كثير ممن أراد كسر الخراج ومن اللصوص وطائفة أخرى من الأعراب ترى رأيه عن عبد الله بن قعين قال: كنت أنا وأخي كعب بن قعين في ذلك الجيش مع معقل بن قيس فلما أراد الخروج أتى عليا (علیه السلام) فودعه فقال له علي (علیه السلام): «يا معقل اتق الله ما استطعت فإنها وصية الله للمؤمنين لا تبغ على أهل القبلة ولا تظلم أهل الذمة ولا تتكبر فإن الله لا يحب المتكبرين فقال معقل: الله المستعان فقال: «خير مستعان» ثم قام فخرج وخرجنا معه حتى نزل الأهواز فأقمنا ننتظر أهل البصرة فأبطئوا علينا فقام معقل فقال: يا أيها الناس إنا قد انتظرنا أهل البصرة وقد أبطئوا علينا وليس بنا بحمد الله قلة ولا وحشة إلى الناس فسيروا بنا إلى

هذا العدو القليل الذليل فإني أرجو أن ينصركم الله وأن يهلكهم فقام إليه أخي كعب بن قعين فقال: أصبت إن شاء الله رأينا رأيك وإني لأرجو أن ينصرنا الله عليهم وإن كانت الأخرى فإن في الموت على الحق لتعزية عن الدنيا فقال: سيروا على بركة الله فسرنا فو الله ما زال معقل بن قيس لي مكرما موادا ما يعدل بين أحد من الجند. قال: ولا يزال يقول لأخي كيف قلت إن في الموت على الحق لتعزية عن الدنيا صدقت والله وأحسنت ووفقت وفقك الله قال فو الله ما سرنا يوما وإذا بفيج يشتد بصحيفة في يده من عبد الله بن عباس إلى معقل بن قيس: أما بعد فإن أدركك رسولي بالمكان الذي كنت مقيما به أو أدركك وقد شخصت منه فلا

الصفحة 542 من 676