وعن وصى المصطفى قعدوا
تقاعدا کان مردودا الى هبل
وحدث الرافعي محمد بن عبد الله بن ابى رافع انه كان الاول اذا جاء على والعباس فقال العباس انا عم رسول الله ووارثه وقد حال بيني وبين تركته على فقال الاول این كنت يا عباس حين جمع رسول الله بنى عبد المطلب وانت احدهم فقال ایکم یوازرنی فيكون وصيى وخليفتى فى اهلى وينجز موعدى ويقضى دينى فقال له العباس فما اقعدک مجلسک هذا فقدمته وتامرت عليه فقال الاول اغدرا يا بنى عبد المطلب ثم رايتم من بعد انهما الاول الى الثانى فقال الثانمى اخرجوهما عنى فقد هممت یا بنی عبدالمطلب.
وذكر ابن عبد ربه الاندلسي في كتاب العقد انه قال متكلم هارون الرشيد اتريد ان اقرر هشام الحكم عليا كان ظالما فقال له ان فعلت فلک کذا كذا فلما حضر قال له يا ابا محمد روت الامة باجمعها ان عليا نازع العاباس الى ابى بكر في رداء النبي وسيفه وفرسه قال نعم قال فايمتا كان الظالم لصاحبه فخاف هشام من الرشيد فقال لم يكن فيهما ظالم قال فيختصم اثنان فى امر وهما جميعا محقان قال نعم اختصما ملكان الى داود وليس فيهما ظالم انها ارادا ان فهماه على ظلم كذا هذا تحاكما الى ابي بكر فعرفاه ظلم لهما .
ابن علوية:
أمن من حوى الميراث منهم بعده




