وفي حديث ابويوسف يعقوب الثقفى انه لما هم الاول برد فدک قال الثاني حرص سلبک الله لبک وقد فعل فقد علمت انک ناهیک وحقیق انت بذلك اذهب عنک نلعب محمد بنا واستيثاره بالصفايا دوننا وتقديمه احداث بنى هاشم علينا والله لئن سقيتهم اليوم صفوها لیسقینک غدا كدرها ولئن رددت الاول لتطالبن بالاكثر وليقولن من شاء ان يقول عرفوا الحق بعد ان جهلوه ثم لتعودن على اتان ابي قحافة فلتستدرها لجوعتك ولتقابلنها لرحلتك ولتعفقن بها لتعطلک ولعمری آن تلک لاحسن حالتک ان ترکت وذاك والله ما انا آمن ان يثبت بک وبی اصلع بنی هاشم وثبه المحن الموثور فيستخرج قلوبنا من صدورنا يغيظ بنا من قد وعظناه به فات من اصامة هذا البيت ما شئت ان تاتى وطاطى نمن اطوالهم واغضض من ابصارهم واتركهم بحيث لو تم لمحمد تدبيره فهم كنت تكون كحبو بهم من رقدتهم وقتا لن تبلغوا انا وانت ويلك ان فاطمة متخمرة تقعد بنا وتقوم لئن صانعناها برد فدكها لتطلبن فاها على لسان سريع في هدنم ما نبنى ونقض ما نبرم ثم قال له عمر ستعلم ان خالفنى من اى المطاعم طعمت ومن اى المشارب شربت ثم مضى فلقيه المغيرة بن شعبة القصة.
السروجي:
ولا نصفوه ولاة الأمر ما خرجت
على فاطم ارثها بالمكر والحيل
ولا استباحوا دما اولاده غصبا
يوم الطفوف يبيض الهند والاسل




