مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 508 من 676

وحدثنا محمد بن هشام المرادي عن جرير بن عبد الحميد عن مغيرة الضبي قال: لم يزل أمر علي شديد حتى مات الأشتر وكان الأشتر أسود من الأحنف بالبصرة.

حدثنا محمد بن عبد الله عن ابن أبي سيف المدائني عن فضيل

بن خديج عن أشياخ النخع قالوا: دخلنا على علي (علیه السّلام) حين بلغه موت الأشتر فجعل يتلهف ويتأسف عليه ويقول: «الله» در مالك وما مالك لو كان جبلا لكان فندا ولو كان حجرا لكان صلدا أما والله ليهدن موتك عالما وليفرعن عالما على مثل مالك فلتبك البواكي وهل موجود كمالك؟» قال: فقال علقمة بن قيس النخعي فما زال علي يتلهف ويتأسف حتى ظننا أنه المصاب به دوننا وقد عرف ذلك في وجهه أياما.

من فضيل بن خديج عن مولى الأشتر قال: لما أصيب الأشتر وجدنا في ثقله رسالة علي إلى أهل مصر «بسم الله الرحمن الرحيم عن عبد الله علي أمير المؤمنين إلى النفر من المسلمين الذين غضبوا الله إذ عصي في أرضه وضرب الجور برواقه على البر والفاجر فلا حق

يستراح إليه ولا منكر يتناهى عنه سلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فقد وجهت إليكم عبدا من عباد الله لا ينام أيام الخوف ولا ينكل عن الأعداء حذار الدوائر أشد على الكفار من حريق النار وهو مالك بن الحارث الأشتر أخو مذحج فاسمعوا له وأطيعوا فإنه سيف من سيوف الله لا نابي الضريبة ولا كليل الحد فإن أمركم أن تقيموا فأقيموا وإن أمركم أن تنفروا فانفروا وإن أمركم أن تحجموا فاحجموا فإنه لا يقدم ولا يحجم إلا بأمري وقد آثرتكم به على نفسي لنصيحته وشدة شكيمته على عدوه عصمكم الله بالحق وثبتكم باليقين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

وحدثنا محمد بن هشام المرادي عن جرير بن عبد الحميد عن مغيرة الضبي قال: لم يزل أمر علي شديد حتى مات الأشتر وكان الأشتر أسود من الأحنف بالبصرة.

حدثنا محمد بن عبد الله عن ابن أبي سيف المدائني عن فضيل

بن خديج عن أشياخ النخع قالوا: دخلنا على علي (علیه السلام) حين بلغه موت الأشتر فجعل يتلهف ويتأسف عليه ويقول: «الله» در مالك وما مالك لو كان جبلا لكان فندا ولو كان حجرا لكان صلدا أما والله ليهدن موتك عالما وليفرعن عالما على مثل مالك فلتبك البواكي وهل موجود كمالك؟» قال: فقال علقمة بن قيس النخعي فما زال علي يتلهف ويتأسف حتى ظننا أنه المصاب به دوننا وقد عرف ذلك في وجهه أياما.

من فضيل بن خديج عن مولى الأشتر قال: لما أصيب الأشتر وجدنا في ثقله رسالة علي إلى أهل مصر «بسم الله الرحمن الرحيم عن عبد الله علي أمير المؤمنين إلى النفر من المسلمين الذين غضبوا الله إذ عصي في أرضه وضرب الجور برواقه على البر والفاجر فلا حق

يستراح إليه ولا منكر يتناهى عنه سلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فقد وجهت إليكم عبدا من عباد الله لا ينام أيام الخوف ولا ينكل عن الأعداء حذار الدوائر أشد على الكفار من حريق النار وهو مالك بن الحارث الأشتر أخو مذحج فاسمعوا له وأطيعوا فإنه سيف من سيوف الله لا نابي الضريبة ولا كليل الحد فإن أمركم أن تقيموا فأقيموا وإن أمركم أن تنفروا فانفروا وإن أمركم أن تحجموا فاحجموا فإنه لا يقدم ولا يحجم إلا بأمري وقد آثرتكم به على نفسي لنصيحته وشدة شكيمته على عدوه عصمكم الله بالحق وثبتكم باليقين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

الصفحة 508 من 676