مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 477 من 676

قال: حدثنا أبو حبرة بينما علي ذات يوم إذ أقبل رجل فقال: «من أين أقبل الرجل؟» قال: من أهل العراق قال: «من أي العراق؟» قال من البصرة قال: «أما إنها أول القرى خرابا إما غرقا وإما حرقا حتى يبقى بيت مالها ومسجدها كجوجو سفينة فأين منزلك منها؟» فقال الرجل مكان كذا قال عليك بضواحيها عليك بضواحيها».

عن شرحبيل عن علي (علیه السّلام) قال: كيف بكم وإمارة الصبيان

من قريش قوم يكونون في آخر الزمان يتخذون المال دولة ويقتلون الرجال فقال الأوس بن حجر الثمالي: إذا نقاتلهم وكتاب الله قال: «كذبت و کتاب الله».

قال: حدثنا الحسن بن بكر البجلي عن أبيه قال: كنا عند علي (علیه السّلام) في الرحبة فأقبل رهط فسلموا فلما رآهم علي (علیه السّلام) أنكرهم فقال: «من أهل الشام أنتم أم من أهل الجزيرة؟» قالوا: بل من أهل الشام مات أبونا وترك مالا كثيرا وترك أولادا رجالا ونساء وترك فينا خنثى له حياء كحياء المرأة وذكر كذكر الرجل فأراد الميراث كرجل منا فأبينا عليه فقال (علیه السّلام) «فأين كنتم عن معاوية؟» فقالوا قد أتيناه فلم يدر ما يقضي بيننا فنظر علي (علیه السّلام) يمينا وشمالا وقال:

«لعن الله قوما يرضون بقضائنا ويطعنون علينا في ديننا انطلقوا بصاحبكم فانظروا إلى مسيل البول فإن خرج من ذكره فله ميراث الرجل وإن خرج من غير ذلك فورثوه مع النساء» فبال من ذكره فورته كميراث الرجل منهم.

عن ابن عباس قال: قال علي (علیه السّلام): «أول هلاك أهل الأرض قريش وربيعة» قالوا: وكيف؟ قال: «أما قريش فيهلكها الملك وأما ربيعة فتهلكها الحمية.

بحذف الإسناد قال: قال علي (علیه السّلام): «أما والله ما قاتلت إلا مخافة أن ينزو فيها تيس من بني أمية فيتلاعب بدين الله».

قال: حدثنا أبو حبرة بينما علي ذات يوم إذ أقبل رجل فقال: «من أين أقبل الرجل؟» قال: من أهل العراق قال: «من أي العراق؟» قال من البصرة قال: «أما إنها أول القرى خرابا إما غرقا وإما حرقا حتى يبقى بيت مالها ومسجدها كجوجو سفينة فأين منزلك منها؟» فقال الرجل مكان كذا قال عليك بضواحيها عليك بضواحيها».

عن شرحبيل عن علي (علیه السلام) قال: كيف بكم وإمارة الصبيان

من قريش قوم يكونون في آخر الزمان يتخذون المال دولة ويقتلون الرجال فقال الأوس بن حجر الثمالي: إذا نقاتلهم وكتاب الله قال: «كذبت و کتاب الله».

قال: حدثنا الحسن بن بكر البجلي عن أبيه قال: كنا عند علي (علیه السلام) في الرحبة فأقبل رهط فسلموا فلما رآهم علي (علیه السلام) أنكرهم فقال: «من أهل الشام أنتم أم من أهل الجزيرة؟» قالوا: بل من أهل الشام مات أبونا وترك مالا كثيرا وترك أولادا رجالا ونساء وترك فينا خنثى له حياء كحياء المرأة وذكر كذكر الرجل فأراد الميراث كرجل منا فأبينا عليه فقال (علیه السلام) «فأين كنتم عن معاوية؟» فقالوا قد أتيناه فلم يدر ما يقضي بيننا فنظر علي (علیه السلام) يمينا وشمالا وقال:

«لعن الله قوما يرضون بقضائنا ويطعنون علينا في ديننا انطلقوا بصاحبكم فانظروا إلى مسيل البول فإن خرج من ذكره فله ميراث الرجل وإن خرج من غير ذلك فورثوه مع النساء» فبال من ذكره فورته كميراث الرجل منهم.

عن ابن عباس قال: قال علي (علیه السلام): «أول هلاك أهل الأرض قريش وربيعة» قالوا: وكيف؟ قال: «أما قريش فيهلكها الملك وأما ربيعة فتهلكها الحمية.

بحذف الإسناد قال: قال علي (علیه السلام): «أما والله ما قاتلت إلا مخافة أن ينزو فيها تيس من بني أمية فيتلاعب بدين الله».

الصفحة 477 من 676