الباطل؟ وكم بين المشرق والمغرب؟ وكم بين الأرض والسماء؟ وأين تأوى أرواح المسلمين؟ وأين تأوي أرواح المشركين؟ وهذه القوس ما هي؟ وهذه المجرة ما هي؟ والخنثى كيف يقسم لها الميراث؟ فقال له علي (علیه السّلام): «أما أول شيء اهتز على الأرض فهي النخلة ومثلها مثل ابن آدم إذا قطع رأسه هلك وإذا قطعت رأس النخلة إنما هي جذع ملقى وأول شيء ضج على الأرض واد باليمن وهو أول واد فار منه الماء وبين الحق والباطل أربع أصابع بين أن تقول رأت
عيني وسمعت وما لم يسمع [تسمع] وبين السماء والأرض مد البصر ودعوة المظلوم وبين المشرق والمغرب يوم طراد للشمس وتأوي أرواح المسلمين عينا في الجنة تسمى سلمى وتأوي أرواح المشركين في جب في النار تسمى برهوت وهذه القوس أمان الأرض كلها من الغرق إذا رأوا ذلك في السماء وأما هذه المجرة فأبواب السماء فتحها الله على قوم نوح ثم أغلقها فلم يفتحها وأما الخنثى فإنه يبول فإن خرج بوله من ذكره فسنته سنة الرجل وإن خرج من غير ذلك
فسنته سنة المرأة فكتب بها معاوية إلى صاحب الروم فحمل إليه خراجه وقال: ما خرج هذا إلا من كتب نبوة هذا فيما أنزل الله من الإنجيل على عيسى ابن مريم (علیه السّلام).
وعن شيخ من فزارة أن عليا (علیه السّلام) قال: «إن مما صنع الله لكم أن عدوكم يكتب إليكم في معالم دينهم».
عن سعيد بن المسيب: أن رجلا بالشام يقال له: ابن الخيبري وجد
مع امرأته رجلا فقتله فرفع ذلك إلى معاوية فكتب إلى بعض أصحاب علي يسأله فقال علي (علیه السّلام): «إن هذا شيء مما كان قبلنا» فأخبره أن معاوية كتب إليه فقال علي (علیه السّلام): «إن لم يجئ بأربعة يشهدون به أقيد به».
الباطل؟ وكم بين المشرق والمغرب؟ وكم بين الأرض والسماء؟ وأين تأوى أرواح المسلمين؟ وأين تأوي أرواح المشركين؟ وهذه القوس ما هي؟ وهذه المجرة ما هي؟ والخنثى كيف يقسم لها الميراث؟ فقال له علي (علیه السلام): «أما أول شيء اهتز على الأرض فهي النخلة ومثلها مثل ابن آدم إذا قطع رأسه هلك وإذا قطعت رأس النخلة إنما هي جذع ملقى وأول شيء ضج على الأرض واد باليمن وهو أول واد فار منه الماء وبين الحق والباطل أربع أصابع بين أن تقول رأت
عيني وسمعت وما لم يسمع [تسمع] وبين السماء والأرض مد البصر ودعوة المظلوم وبين المشرق والمغرب يوم طراد للشمس وتأوي أرواح المسلمين عينا في الجنة تسمى سلمى وتأوي أرواح المشركين في جب في النار تسمى برهوت وهذه القوس أمان الأرض كلها من الغرق إذا رأوا ذلك في السماء وأما هذه المجرة فأبواب السماء فتحها الله على قوم نوح ثم أغلقها فلم يفتحها وأما الخنثى فإنه يبول فإن خرج بوله من ذكره فسنته سنة الرجل وإن خرج من غير ذلك
فسنته سنة المرأة فكتب بها معاوية إلى صاحب الروم فحمل إليه خراجه وقال: ما خرج هذا إلا من كتب نبوة هذا فيما أنزل الله من الإنجيل على عيسى ابن مريم (علیه السلام).
وعن شيخ من فزارة أن عليا (علیه السلام) قال: «إن مما صنع الله لكم أن عدوكم يكتب إليكم في معالم دينهم».
عن سعيد بن المسيب: أن رجلا بالشام يقال له: ابن الخيبري وجد
مع امرأته رجلا فقتله فرفع ذلك إلى معاوية فكتب إلى بعض أصحاب علي يسأله فقال علي (علیه السلام): «إن هذا شيء مما كان قبلنا» فأخبره أن معاوية كتب إليه فقال علي (علیه السلام): «إن لم يجئ بأربعة يشهدون به أقيد به».




