وعن الشعبي قال علي بن أبي طالب (علیه السّلام): «سلوني» فجثا
شريح لركبتيه سأله فقال له علي (علیه السّلام): «أنت أقضى العرب».
وعن الأصبغ بن نباتة: أن رجلا سأل عليا (علیه السّلام) عن الروح قال: «ليس هو جبرئيل» قال علي (علیه السّلام): جبرئيل من الملائكة والروح غير جبرئيل» وكان الرجل شاكا فكبر ذلك عليه فقال: لقد قلت شيئا عظيما وما أحد من الناس يزعم أن الروح غير جبرئيل قال علي (علیه السّلام): «أنت ضال تروي عن أهل الضلال يقول الله لنبيه: أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده فالروح غير الملائكة وقال: ليلة القدر خير من ألف
شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم وقال: يوم يقوم الروح والملائكة صفا وقال لآدم وجبرئيل يومئذ مع الملائكة إني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد جبرئیل مع الملائكة للروح وقال لمريم: فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا وقال لمحمد (صلی الله علیه وآله وسلم): نزل به الروح الأمين على قلبك ثم قال لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين وإنه لفي زبر الأولين والزبر الذكر والأولين رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) منهم فالروح واحدة والصور شتى قال سعد: فلم يفهم الشاك ما قاله أمير المؤمنين (علیه السّلام) غير أنه قال: الروح غير جبرئيل فسأله عن ليلة القدر فقال: إني أراك تذكر ليلة القدر وتنزل الملائكة والروح فيها
قال له علي (علیه السّلام) قد رفرشت نزول الملائكة بمشفرة [على قدر فرشت] فإن عمي عليك شرحه فسأعطيك ظاهرا منه تكون أعلم أهل بلادك بمعنى ليلة القدر ليلة القدر ليلة القدر» قال: قد أنعمت علي إذا بنعمة قال له علي (علیه السّلام): «إن الله فرد يحب الوتر وفرد اصطفى الوتر فأجرى جميع الأشياء على سبعة فقال عز وجل: خلق
وعن الشعبي قال علي بن أبي طالب (علیه السلام): «سلوني» فجثا
شريح لركبتيه سأله فقال له علي (علیه السلام): «أنت أقضى العرب».
وعن الأصبغ بن نباتة: أن رجلا سأل عليا (علیه السلام) عن الروح قال: «ليس هو جبرئيل» قال علي (علیه السلام): جبرئيل من الملائكة والروح غير جبرئيل» وكان الرجل شاكا فكبر ذلك عليه فقال: لقد قلت شيئا عظيما وما أحد من الناس يزعم أن الروح غير جبرئيل قال علي (علیه السلام): «أنت ضال تروي عن أهل الضلال يقول الله لنبيه: أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده فالروح غير الملائكة وقال: ليلة القدر خير من ألف
شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم وقال: يوم يقوم الروح والملائكة صفا وقال لآدم وجبرئيل يومئذ مع الملائكة إني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد جبرئیل مع الملائكة للروح وقال لمريم: فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا وقال لمحمد (صلی الله علیه وآله وسلم): نزل به الروح الأمين على قلبك ثم قال لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين وإنه لفي زبر الأولين والزبر الذكر والأولين رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) منهم فالروح واحدة والصور شتى قال سعد: فلم يفهم الشاك ما قاله أمير المؤمنين (علیه السلام) غير أنه قال: الروح غير جبرئيل فسأله عن ليلة القدر فقال: إني أراك تذكر ليلة القدر وتنزل الملائكة والروح فيها
قال له علي (علیه السلام) قد رفرشت نزول الملائكة بمشفرة [على قدر فرشت] فإن عمي عليك شرحه فسأعطيك ظاهرا منه تكون أعلم أهل بلادك بمعنى ليلة القدر ليلة القدر ليلة القدر» قال: قد أنعمت علي إذا بنعمة قال له علي (علیه السلام): «إن الله فرد يحب الوتر وفرد اصطفى الوتر فأجرى جميع الأشياء على سبعة فقال عز وجل: خلق




