لا شبهة دخلت عليه فيما أراد ولكن قضاء متقن وعلم محكم توحد فيه وخص نفسه بالربوبية فحوى الإلهية والربوبية ولبس العز والكبرياء واستخلص الحمد والثناء واستكمل المجد والسناء تفرد
بالتوحيد وتوحد بالتمجيد وتكرم بالتحميد وعظم عن الشبهة وجل سبحانه عن اتخاذ الأبناء وتطهر وتقدس سبحانه عن ملامسة النساء وعز وجل سبحانه عن مجاورة الشركاء فليس له فيما خلق ضد ولا فيما ملك ند ولم يشركه في ملكه أحد كذلك الله الواحد الأحد الصمد المبيد للأمد والوارث للأبد الذي لا يبيد ولا ينفد فتعالى الله العلي الأعلى عالم كل خفية وشاهد كل نجوى لا كمشاهدة شيء من الأشياء علا السماوات العلى إلى الأرضين السفلى وأحاط الأشياء علما بجميع فعلا الذي دنا ودنا الذي علا له المثل الأعلى والأسماء الحسنى تبارك وتعالى».
أبي عمرو الكندي قال كنا ذات يوم عند علي (علیه السّلام) فوافق الناس منه طيب نفس مزاح فقالوا: يا أمير المؤمنين حدثنا عن أصحابك قال: «عن أي أصحابي؟» قالوا: عن أصحاب محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) قال: «كل أصحاب محمد أصحابي فعن أيهم تسألونني؟» فقالوا عن الذين رأيناك تلطفهم بذكرك وبالصلاة عليهم دون القوم قال: «عن يهم؟ قالوا: حدثنا عن عبد الله بن مسعود قال: «قرأ القرآن
وعلم السنة وكفى بذلك» قالوا: فو الله ما درينا بقوله وكفى بذلك كفى بقراءة القرآن وعلم السنة أم كفى بعبد الله؟ قال: فقلنا حدثنا عن أبي ذر قال: «كان يكثر السؤال فيعطى ويمنع وكان شحيحا حريصا على دينه حريصا على العلم الجزم قد ملئ في وعاء له حتى امتلأ وعاؤه علما عجز فيه» قالوا: فو الله ما درينا بقوله: عجز فيه أعجز عن كشفه ما كان عنده أو عجز عن مسألته قلنا: حدثنا عن حذيفة بن اليمان قال: علم أسماء المنافقين وسأل عن المعضلات حين غفل عنها ولو
لا شبهة دخلت عليه فيما أراد ولكن قضاء متقن وعلم محكم توحد فيه وخص نفسه بالربوبية فحوى الإلهية والربوبية ولبس العز والكبرياء واستخلص الحمد والثناء واستكمل المجد والسناء تفرد
بالتوحيد وتوحد بالتمجيد وتكرم بالتحميد وعظم عن الشبهة وجل سبحانه عن اتخاذ الأبناء وتطهر وتقدس سبحانه عن ملامسة النساء وعز وجل سبحانه عن مجاورة الشركاء فليس له فيما خلق ضد ولا فيما ملك ند ولم يشركه في ملكه أحد كذلك الله الواحد الأحد الصمد المبيد للأمد والوارث للأبد الذي لا يبيد ولا ينفد فتعالى الله العلي الأعلى عالم كل خفية وشاهد كل نجوى لا كمشاهدة شيء من الأشياء علا السماوات العلى إلى الأرضين السفلى وأحاط الأشياء علما بجميع فعلا الذي دنا ودنا الذي علا له المثل الأعلى والأسماء الحسنى تبارك وتعالى».
أبي عمرو الكندي قال كنا ذات يوم عند علي (علیه السلام) فوافق الناس منه طيب نفس مزاح فقالوا: يا أمير المؤمنين حدثنا عن أصحابك قال: «عن أي أصحابي؟» قالوا: عن أصحاب محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) قال: «كل أصحاب محمد أصحابي فعن أيهم تسألونني؟» فقالوا عن الذين رأيناك تلطفهم بذكرك وبالصلاة عليهم دون القوم قال: «عن يهم؟ قالوا: حدثنا عن عبد الله بن مسعود قال: «قرأ القرآن
وعلم السنة وكفى بذلك» قالوا: فو الله ما درينا بقوله وكفى بذلك كفى بقراءة القرآن وعلم السنة أم كفى بعبد الله؟ قال: فقلنا حدثنا عن أبي ذر قال: «كان يكثر السؤال فيعطى ويمنع وكان شحيحا حريصا على دينه حريصا على العلم الجزم قد ملئ في وعاء له حتى امتلأ وعاؤه علما عجز فيه» قالوا: فو الله ما درينا بقوله: عجز فيه أعجز عن كشفه ما كان عنده أو عجز عن مسألته قلنا: حدثنا عن حذيفة بن اليمان قال: علم أسماء المنافقين وسأل عن المعضلات حين غفل عنها ولو




