ابن رسول الله فقال محمد بن علي يا عمر إنما الدنيا سوق من الأسواق منها خرج قوم بما ينفعهم ومنها خرجوا بما يضرهم وكم من قوم قد ضرهم بمثل الذي أصبحنا فيه حتى أتاهم الموت فاستوعبوا فخرجوا من الدنيا ملومين لما لم يأخذوا لما أحبوا من الآخرة عدة ولا مما كرهوا جنة قسم ما جمعوا من لا يحمدهم وصاروا إلى من لا يعذرهم فنحن والله محقوقون أن ننظر إلى تلك الأعمال التي كنا نغبطهم بها فنوافقهم فيها وننظر إلى تلك الأعمال التي كنا نتخوف عليهم منها فنكف عنها فاتق الله واجعل في قلبك اثنتين تنظر الذي تحب أن يكون معك إذا قدمت على ربك فقدمه بين يديك وتنظر الذي تكرهه أن يكون معك إذا قدمت على ربك فابتغ فيه البدل ولا تذهبن إلى سلعة قد بارت على من كان قبلك ترجو أن تجوز عنك واتق الله عز وجل يا عمر وافتح الأبواب وسهل الحجاب «2» وانصر المظلوم ورد الظالم ثم قال ثلاث من كن فيه استكمل الإيمان بالله فجثى عمر على ركبتيه ثم قال إيه يا أهل بيت النبوة فقال نعم يا عمر من إذا رضي لم يدخله رضاه في الباطل وإذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق ومن إذا قدر لم يتناول ما ليس له فدعا عمر بدواة وقرطاس وكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما رد عمر بن عبد العزيز ظلامة محمد بن علي فدك.
ابو صالح الطائي عن الجماني عن هشام بن معاد قال لما دخل عمر بن عبد العزيز المدينة امر مناد ينادى من كانت له مظلمة وظلامة فليات الباب فاتاه الباقر (علیه السّلام)
ابن رسول الله فقال محمد بن علي يا عمر إنما الدنيا سوق من الأسواق منها خرج قوم بما ينفعهم ومنها خرجوا بما يضرهم وكم من قوم قد ضرهم بمثل الذي أصبحنا فيه حتى أتاهم الموت فاستوعبوا فخرجوا من الدنيا ملومين لما لم يأخذوا لما أحبوا من الآخرة عدة ولا مما كرهوا جنة قسم ما جمعوا من لا يحمدهم وصاروا إلى من لا يعذرهم فنحن والله محقوقون أن ننظر إلى تلك الأعمال التي كنا نغبطهم بها فنوافقهم فيها وننظر إلى تلك الأعمال التي كنا نتخوف عليهم منها فنكف عنها فاتق الله واجعل في قلبك اثنتين تنظر الذي تحب أن يكون معك إذا قدمت على ربك فقدمه بين يديك وتنظر الذي تكرهه أن يكون معك إذا قدمت على ربك فابتغ فيه البدل ولا تذهبن إلى سلعة قد بارت على من كان قبلك ترجو أن تجوز عنك واتق الله عز وجل يا عمر وافتح الأبواب وسهل الحجاب «2» وانصر المظلوم ورد الظالم ثم قال ثلاث من كن فيه استكمل الإيمان بالله فجثى عمر على ركبتيه ثم قال إيه يا أهل بيت النبوة فقال نعم يا عمر من إذا رضي لم يدخله رضاه في الباطل وإذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق ومن إذا قدر لم يتناول ما ليس له فدعا عمر بدواة وقرطاس وكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما رد عمر بن عبد العزيز ظلامة محمد بن علي فدك.
ابو صالح الطائي عن الجماني عن هشام بن معاد قال لما دخل عمر بن عبد العزيز المدينة امر مناد ينادى من كانت له مظلمة وظلامة فليات الباب فاتاه الباقر (علیه السلام)




