مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 45 من 676

سبب في ذلك ان رسول الله لما وصى الى اميرالمومنين ان يقضي دينه وينجر وعده اقام بعد قبضه مناديا فنادى من كانت له عند رسول الله عدة او له عليه دينا فليأت علی بن ابی طالب فانه ينجز عنه فاتاه اصحاب الديون والعدات مرسلا فكان تقضى ذلك بدعواهم من ماله ولا يكلفهم البينة عليه فلما راى ذلک الاول اراد ان يشارك فی ذلک الفضائل رياء وزعم أولياء الاول انه وكيل الامة وان المسلمين وكلوه بالقيام بامورهم فكان احتجاجه لموكلته فى الارث باطلا لانه مدعى لى خصم له ولهم لانه احد المسلمين بزعمه فهو بالحقيقة جار الى نفسه لاميرالمومنين فيما شهد به ومن كان الحاكم المستمع منه ومن فاطمة ومن القاضى فيما يوجد الحكم ان كان هو فيه كل شریک یدعی شاهد جار خصم حاكم.

ولقد فحص المامون عن ذلك فاطردت الحجة له في رد فدک علی ولد فاطمةي فردها ردا ظاهرا بعد ان جمع العلماء لذلك وسالهم عنه وقد تقدمه فی ذلک عمر بن عبدالعزیز فی ایام بني امية والكفر شامل والردة مستحكمة وهو عندهم امام من ائمة العدل فرد فدک ردا ظاهرا على اربابها فعوتب على ذلك وقيل له ظلمت الشيخين فقال والله ظلما انفسهما .

وروی(1)

ص: 503 [موعظة الإمام محمد بن علي الباقرع لعمر بن عبد العزيز]

رواه أبو صالح الطائي، قال: حدثنا الحماني، قال حدثنا شريك، عن هشام بن معاذ، قال: كنت جليسا لعمر بن عبد العزيز، حيث دخل المدينة، فأمر مناديه أن ينادي: من كانت له

____________________

(1) المسترشد في إمامة علي بن أبي طالب عليه السلام،

الصفحة 45 من 676