أحدكم منهم إلا مثل انتصار العبد من ربه إذا رآه أطاعه وإذا توارى عنه شتمه وايم الله لو فرقوكم تحت كل حجر لجمعكم الله لشر يوم لهم ألا إن من بعدي جماع شتى إن قبلتكم واحدة وحجكم واحد وعمرتكم واحدة والقلوب مختلفة» ثم أدخل أصابعه بعضها في بعض فقام رجل إليه فقال: ما هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: «هذا هكذا يقتل هذا هذا ويقتل هذا هذا قطعا جاهلية ليس فيها هدى ولا علم يرى نحن أهل البيت منها بمنجاة ولسنا فيها بدعاة»
فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين ما نصنع في ذلك الزمان قال: «انظروا أهل بيت نبيكم فإن لبدوا فالبدوا وإن استصرخوكم فانصروهم تؤجروا فلا تسبقوهم فتصر عكم البلية» فقام رجل آخر فقال: ثم ما يكون بعد هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: «ثم إن الله تعالى يفرج الفتن برجل منا أهل البيت كتفريج الأديم بأبي ابن خيرة الإماء يسومهم خسفا ويسقيهم بكأس مصبرة فلا يعطيهم إلا السيف هرجا هرجا يضع السيف على عاتقه ثمانية أشهر ودت قريش عند ذلك بالدنيا وما فيها لو يروني مقاما واحدا قدر حلب شاة أو جزر جزور لأقبل منهم بعض الذي يرد عليهم حتى تقول قريش لو كان
هذا من ولد فاطمة لرحمنا فيغريه الله ببني أمية فيجعلهم ملعونين أينما ثقفوا أخذوا قتلوا تقتيلا سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا».
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال: أخبرني إبراهيم بن المبارك البجلي وإبراهيم بن العباس البصري الأزدي أنهما حدثاني بهذا الحديث عن ابن المبارك قال: حدثنا بكر بن عيسى قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد البجلي عن عمرو بن قيس عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش الأسدي أنه قال: سمعت عليا (علیه السّلام) يقول: «أنا فقأت عين الفتنة ولو لا أنا ما قوتل أهل النهروان و
أحدكم منهم إلا مثل انتصار العبد من ربه إذا رآه أطاعه وإذا توارى عنه شتمه وايم الله لو فرقوكم تحت كل حجر لجمعكم الله لشر يوم لهم ألا إن من بعدي جماع شتى إن قبلتكم واحدة وحجكم واحد وعمرتكم واحدة والقلوب مختلفة» ثم أدخل أصابعه بعضها في بعض فقام رجل إليه فقال: ما هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: «هذا هكذا يقتل هذا هذا ويقتل هذا هذا قطعا جاهلية ليس فيها هدى ولا علم يرى نحن أهل البيت منها بمنجاة ولسنا فيها بدعاة»
فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين ما نصنع في ذلك الزمان قال: «انظروا أهل بيت نبيكم فإن لبدوا فالبدوا وإن استصرخوكم فانصروهم تؤجروا فلا تسبقوهم فتصر عكم البلية» فقام رجل آخر فقال: ثم ما يكون بعد هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: «ثم إن الله تعالى يفرج الفتن برجل منا أهل البيت كتفريج الأديم بأبي ابن خيرة الإماء يسومهم خسفا ويسقيهم بكأس مصبرة فلا يعطيهم إلا السيف هرجا هرجا يضع السيف على عاتقه ثمانية أشهر ودت قريش عند ذلك بالدنيا وما فيها لو يروني مقاما واحدا قدر حلب شاة أو جزر جزور لأقبل منهم بعض الذي يرد عليهم حتى تقول قريش لو كان
هذا من ولد فاطمة لرحمنا فيغريه الله ببني أمية فيجعلهم ملعونين أينما ثقفوا أخذوا قتلوا تقتيلا سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا».
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال: أخبرني إبراهيم بن المبارك البجلي وإبراهيم بن العباس البصري الأزدي أنهما حدثاني بهذا الحديث عن ابن المبارك قال: حدثنا بكر بن عيسى قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد البجلي عن عمرو بن قيس عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش الأسدي أنه قال: سمعت عليا (علیه السلام) يقول: «أنا فقأت عين الفتنة ولو لا أنا ما قوتل أهل النهروان و




