مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 388 من 676

أيكم يوازرني ويكون وصيي وخليفتي في أهلي وينجز عدتي ويقضي ديني؟، فقال له العباس: بمجلسك [هذا] تقدمته وتأمرت عليه، فقال أبو بكر: أغدرا يا بني عبد المطلب ؟!.

ثم رويتم أنهما ارتفعا من بعد أبي بكر إلى عمر، فقال عمر:

أخرجوهما عني قد فهمت يا بني عبد المطلب.

، وإنما تنازعا عنده

ليعرف القاعد ذلك المقعد لا حق له في ذلك المجلس، وأنه لهما ولم يرض به أحد منهما حكما بل ليقف على ظلمه لهما، كما أن الملكين صارا إلى داود (علیه السّلام)، فقالا: خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب، فقال داود لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه فلما حكم لأحد هما على الآخر طارا، فأسقط في يد داود فعرف ما أرادا، وعلي والعباس إنما تظلما إلى أبي بكر ثم عمر ليعرفا ظلمهما لا أن بينهما اختلافا، والحمد لله.

250 ونرجع الآن إلى شرح ما كنا فيه من أمر الوصية وتثبيت الإمامة، وهو قول رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم): إني تارك فيكم الثقلين، و

قال (صلی الله علیه وآله وسلم): إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق...

فقد دل النبي على قوم بأعيانهم،

وقال (صلی الله علیه وآله وسلم): أهل بيتي أمان لأمتي. ،

، فأهل بيته هم الذين حرم الله عليهم الصدقة، وقد قال الله جل ذكره: وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله.

أيكم يوازرني ويكون وصيي وخليفتي في أهلي وينجز عدتي ويقضي ديني؟، فقال له العباس: بمجلسك [هذا] تقدمته وتأمرت عليه، فقال أبو بكر: أغدرا يا بني عبد المطلب ؟!.

ثم رويتم أنهما ارتفعا من بعد أبي بكر إلى عمر، فقال عمر:

أخرجوهما عني قد فهمت يا بني عبد المطلب.

، وإنما تنازعا عنده

ليعرف القاعد ذلك المقعد لا حق له في ذلك المجلس، وأنه لهما ولم يرض به أحد منهما حكما بل ليقف على ظلمه لهما، كما أن الملكين صارا إلى داود (علیه السلام)، فقالا: خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب، فقال داود لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه فلما حكم لأحد هما على الآخر طارا، فأسقط في يد داود فعرف ما أرادا، وعلي والعباس إنما تظلما إلى أبي بكر ثم عمر ليعرفا ظلمهما لا أن بينهما اختلافا، والحمد لله.

250 ونرجع الآن إلى شرح ما كنا فيه من أمر الوصية وتثبيت الإمامة، وهو قول رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم): إني تارك فيكم الثقلين، و

قال (صلی الله علیه وآله وسلم): إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق...

فقد دل النبي على قوم بأعيانهم،

وقال (صلی الله علیه وآله وسلم): أهل بيتي أمان لأمتي. ،

، فأهل بيته هم الذين حرم الله عليهم الصدقة، وقد قال الله جل ذكره: وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله.

الصفحة 388 من 676